المساء اليوم – متابعة:
نفى السفير الفرنسي السابق اكزافييه دريونكور ضلوع المخابرات الخارجية الفرنسية في عملية ترحيل الجزائرية أميرة بوراويمن تونس، واصفا القضية بأنها “لا حدث” وبأن السلطات الجزائرية، “اخترعت قصة تورط المخابرات الفرنسية في تسفير بوراوي، إذ لا يمكن أن يكون للمخابرات الخارجية الفرنسية أي يد في الموضوع، كون هذا الأمر لا يدخل في صلاحياتها”.
وحول الأزمة الدبلوماسية التي فجرتها القضية، قال دريونكور إن العلاقات بين الجزائر وفرنسا يمكن أن تضعف من وقت لآخر، لكن المبادلات التجارية لن تتأثر حسبه، مضيفا أن من ينتقدون فرنسا لأنها مارست الحماية القنصلية لأحد رعاياها، هم نفسهم من كانوا سيهاجمونها في حال تخلت على الناشطة.
في الوقت الذي تواصل الجزائر تحقيقاتها على الصعيد القضائي، في ملابسات خروج بوراوي من التراب الجزائري، حيث يتم حاليا احتجاز والدتها خديجة بوراوي للاشتباه في كون الناشطة استعملت جواز السفر الخاص بها للمرور عبر المركز الحدودي أم الطبول في الحدود الجزائرية التونسية، ووفق ما أوردته اللجنة الوطنية للدفاع عن المعتقلين، فإن والدة أميرة بوراوي، توجد في الليلة الرابعة من الحجز تحت النظر في عنابة شرق البلاد.
ولا يزال في نفس القضية مصطفى بن جامع رئيس تحرير جريدة “لوبروفنسيال” بعنابة، محتجزا لليلة الثامنة كما يوجد قريب لبوراوي (ياسين بن طالب) في نفس الوضع.

