المساء اليوم – أ. فلاح:
صار وجود فنانين من درجات دنيا في السهرات الفنية للقناة الثانية “دوزيم” أمرا مزعجا للمشاهدين، الذين يتحملون بصعوبة أصواتا يمكن أن تفعل أي شيء، إلا لتغني.
ومن المثير أن وجود ‘مطربات ومطربين” من الدرجة العاشرة صار أمرا شائعا في سهرات القناة الثانية، وهو ما يطرح أكثر من سؤال حول أسباب ذلك، وهل هو مرتبط بندرة الأصوات الغنائية الجيدة أم له أسباب أخرى لا علاقة لها بالمجال الفني.
وخلال الأسبوع الأخير، فوجئ مشاهدو القناة الثانية بوجود أصوات نسائية ورجالية لا علاقة لها بالفن إطلاقا، ويمكن لمغني الأسواق الشعبية أن يتفوقوا عليهم بسنوات ضوئية.
وبدا أن ضيوف هذه البرامج لا تستطيع حناجرهم إصدار ولو “نوطة” واحدة سليمة، ومع ذلك فهم يحظون بالكثير من المديح من مقدمات هذه البرامج، فيما يشبه شعر التكسب عند العرب القدامى.
وصارت هذه الظاهرة تتكرر باستمرار في القناة الثانية، وهو ما يطرح تساؤلات حول عدم وجود لجنة فنية يمكنها اختيار ضيوف البرامج الفنية والغنائية، أم أن الاختيار الأول والأخير يبقى في أيدي معدي هذه البرامج، التي أضحت تسيء كثيرا للبرامج الفنية بالقناة الثانية.

