المساء اليوم – متابعة:
أبدت الحكومة الإسبانية استعدادها لإرسال دبابات Leopard إلى أوكرانيا، بعد مناقشتها مع الحلفاء لتحديد عدد الدبابات التي تحتاجها أوكرانيا، وما يمكن أن ترسله مدريد”، وذلك في الوقت الذي وصل رئيس وزراء إسبانيا بيدرو سانشيز، إلى العاصمة الأوكرانية كييف، قبيل الذكرى الأولى للحرب الروسية على أوكرانيا، وهذه هي الزيارة الثانية لسانشيز إلى أوكرانيا بعد زيارته السابقة في أبريل 2022.
وقال رئيس الحكومة الإسبانية في تغريدة على تويتر “أعود إلى كييف بعد عام من بدء الحرب”، مُضيفاً “سنقف إلى جانب أوكرانيا وشعبها حتى عودة السلام إلى أوروبا”، وأرفق سانشيز التغريدة بمقطع فيديو يصور لحظة نزوله من قطار في كييف. وتمتلك إسبانيا واحدًا من أكبر أساطيل دبابات ليوبارد (إجمالي 347) معظمها من طراز Leopard 2E المصنوعة في إسبانيا، ولديها أيضًا أكثر من 100 دبابة ليوبارد 2- A4 تم شراؤها من ألمانيا عام 1995.
ومع ذلك، توقفت بعض هذه الدبابات عن العمل، بعدما غمرت مياه الفيضانات قاعدة عسكرية في مدينة سرقسطة شمال شرق إسبانيا، وفي غشت الماضي ألغت إسبانيا خططها لإرسال دبابات ليوبارد إلى أوكرانيا، بعدما أكدت وزير دفاعها روبليس حينها أن المركبات المدرعة كانت في “حالة يرثى لها تمامًا” وستشكل “خطرًا” على مستخدميها.
وجاء القرار الإسباني الأخير عقب إعلان ألمانيا عزمها إرسال 14 دبابة قتالية من طراز “ليوبارد 2” إلى أوكرانيا، وقال متحدث الحكومة ستيفن هيبيستريت في بيان، إن الخطوة “تم اتخاذها بالتنسيق مع الشركاء الدوليين”، مضيفا أن هدفها “تشكيل سريع لكتيبتين من الدبابات لأوكرانيا بينها دبابات ليوبارد 2”.
وكانت كييف ناشدت بتسليمها دبابات “ليوبارد 2” الألمانية، إلا أن الحصول عليها حتى من الدول التي تمتلكها (بينها بولندا وفنلندا) يتطلب موافقة برلين. وتتميز “ليوبارد 2” بمنحها حماية شاملة لطاقمها من التهديدات مثل العبوات الناسفة أو الألغام أو النيران المضادة للدبابات، فضلا عن احتوائها على أنظمة تبريد بمقصورة الطاقم ومولد طاقة إضافي وهاتف يسمح للطاقم بالاتصال الخارجي.
الجدير بالذكر، أن دول حلف شمال الأطلسي “الناتو” تخشى أن تتسبب بعض الإمدادات العسكرية إلى أوكرانيا بتصعيد وتيرة الصراع، وتحوله إلى حرب مع روسيا.

