وأوضحت أن مديرية الوثائق الملكية نشرت العديد من المؤلفات في هذا الصدد، لا سيما كتاب “البيعة ميثاق مستمر بين الملك والشعب”، سنة 2011، والذي يؤرخ للبيعة باعتبارها أساسا ثابتا من الأسس الشرعية للمملكة، وقاعدة لتمليك السلاطين والملوك في المغرب عبر العصور.
وأضافت سيمو، أن هذا الكتاب يقدم “مادة علمية رصينة يستفيد منها الباحث في علم السياسة وفي التاريخ”، مشيرة إلى أن هذا المؤلف لقي اهتماما كبيرا من قبل الأكاديميين، ونظمت من أجله قراءات عديدة بجامعات مختلفة عبر أرجاء المملكة. وكانت فرنسا استعمرت الجزائر لمدة 130 عاما، وخلال هذه الفترة الطويلة استغلت ضعف السلطة المركزية بالمغرب وضمت أجزاء مغربية واسعة إلى الجزائر، وهي المناطق المعروفة اليوم بالصحراء الشرقية.
وبعد الاستقلال رفضت الجزائر أية مفاوضات مع المغرب من أجل استعادة أراضيه. ومقابل ذلك أصرت على دعم بند في ميثاق منظمة الوحدة الإفريقية يؤكد القبول بالحدود الموروثة عن الاستعمار. كما أن الجزائر عملت على دعم الانفصال في الأقاليم الجنوبية للمغرب، وسلحت ومولت جبهة بوليساريو، في محاولة لدفن قضية الصحراء الشرقية.

