المساء اليوم:
صعّدت روسيا، اليوم الخميس، لهجتها تجاه الولايات المتحدة وحذرتها من إعلان الحرب على “أكبر قوة نووية”، في وقت يتواصل فيه تبادل الاتهامات بين البلدين بشأن حادثة تحطم المسيّرة الأميركية في البحر الأسود.
ونقلت السفارة الروسية في واشنطن الخميس عن السفير الروسي أناتولي أنتونوف، إن استهداف أي طائرة روسية في الأجواء الدولية “يعد إعلان حرب على أكبر قوة نووية في العالم”، في إشارة إلى روسيا، وأضاف أنتونوف في تغريدة على “تويتر “أن أي نزاع مسلح بين موسكو وواشنطن سيكون مختلفا جذريا عما وصفها بـ”الحرب بالوكالة” التي تشن عن بعد على روسيا في أوكرانيا.
وبالتزامن مع ذلك، انتقد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ما وصفه بتجاهل الولايات المتحدة المستفز لإغلاق روسيا مناطق من البحر الأسود قريبة من أوكرانيا أمام كل أنواع الطائرات، مضيفاً أن واشنطن تواصل استفزازاتها، وإن هذه الاستفزازات محفوفة بمخاطر مواجهة مباشرة بين قوتين نوويتين عالميتين، بحسب تعبيره.
وقدمت واشنطن وموسكو روايتين مختلفتين لحادثة سقوط المسيّرة الأميركية إم كيو-9، واتهم كل طرف الآخر بالتسبب فيها، وسعيا لاحتواء التوتر الذي أثارته الحادثة جرى أمس الأربعاء اتصال بين وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن ونظيره الروسي سيرغي شويغو، وقالت وزارة الدفاع الروسية إن المحادثة تمت بطلب من الجانب الأميركي.
وقال أوستن عقب الاتصال مع شويغو إن قوات بلاده ستواصل العمل في الأجواء المتاحة لها وفق القانون الدولي، وأن حادث الطائرة المسيرة يعود إلى عدم امتثال واشنطن لمنطقة الطيران المقيدة التي أعلنتها موسكو، فيما شدد الوزير الأميركي على ضرورة التواصل بين واشنطن وموسكو، ودعا روسيا إلى تشغيل طائراتها العسكرية بطريقة آمنة ومهنية، وأن الطائرات الروسية قامت بعمل متهور وغير مسؤول فوق البحر الأسود، بحسب وصفه.

