المساء اليوم:
ستبدأ شركات الإعلام السعودية المملوكة للدولة، ابتداء من شتنبر في عملية نقل مقراتها وموظفيها من مدينة دبي الإماراتية إلى العاصمة السعودية الرياض.
وأبلغت قناتي “العربية” و”الحدث” المملوكتين للسعودية موظفيهما هذا الأسبوع بخطط لبدء البث 12 ساعة يوميا من الرياض بحلول يناير المقبل، وتأتي هذه الخطوة في إطار خطط ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لتحويل المملكة إلى مركز أعمال إقليمي، وأيضاً ضمن قرار سابق للحكومة السعودية يقضي بالتوقف عن منح عقود حكومية للشركات والمؤسسات التجارية التي مقراتها الرئيسية في أي دولة أخرى بالشرق الأوسط.
وأوضحت مصادر مطلعة أن عملية النقل “قد تستغرق ما يصل إلى عامين لاستكمالها”، مضبفة أن مجموعة (إم.بي.سي)، وهي أكبر شركة إعلامية في الشرق الأوسط، و(الشرق للأخبا)ر، وهي قناة إخبارية تلفزيونية حديثة الإنشاء، ناقشتا داخليا أيضا خططا للانتقال إلى الرياض.
وكانت الحكومة السعودية قد استحوذت على حصة أغلبية في مجموعة (إم.بي.سي) عندما تحركت السلطات لمصاردة أصول لأولئك الذين تمت ملاحقتهم في تحقيق لمكافحة الفساد عام 2018، ومن بينهم مالك مجموعة (إم.بي.سي) وليد آل إبراهيم.
وتقع مقرات (إم.بي.سي) و(العربية) و(الحدث) في مدينة دبي للإعلام، المركز الإعلامي بالإمارات الذي يضم مئات الشركات الإعلامية ومعظم مقراتها في الشرق الأوسط. ويقع مقر الشرق في مركز دبي المالي العالمي.
وعلى الرغم من كون السعودية والإمارات حليفين مقربين، إلاَّ أنهما تتنافسان على جذب المستثمرين والشركات وتتبنيان خططا لتنويع اقتصاديهما لمرحلة ما بعد النفط، وتزايد تباعد مصالح البلدين خلال السنوات القليلة الماضية، وكذلك وجهات نظرهما حول قضايا في المنطقة مثل العلاقات مع إسرائيل وتركيا.

