المساء اليوم – متابعة:
في الوقت الذي أعلنت فيه الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، نفاذ تذاكر المباراة الودية المرتقب أن تجمع المنتخب المغربي بالبرازيل، يوم 25 مارس الجاري، بملعب طنجة الكبير بعد ساعات فقط من طرحها، عرفت صفحات على موقع التواصل الإجتماعي فايسبوك، طرح مئات التذاكر الخاصة بالمباراة للبيع، وبأسعار مضاعفة وأحيانا أكثر، في تكرار جديد لسيناريو تذاكر “المونديال”.
وكانت المنصة الرقمية التي خصصتها الجامعة لبيع التذاكر المباراة (أزيد من 67 ألف تذكرة)، قد عرفت إقبالا كبيرا منذ انطلاق عملية البيع أمس الخميس على الساعة الـ10 صباحاً، كما فشل عدد كبير من الجماهير في الحصول على تذكرتهم بسبب بُطئ الموقع الالكتروني وتوقفه، إضافة للطوابير الإلكترونية الطويلة التي امتدت لساعات.
وكالعادة دخل تجار السوق السوداء على الخط، ووفقاً لما عاينه المساء اليوم فإن سعر تذكرة الدرجة الثالثة انتقل من 100 درهم إلى أزيد من 400 درهم، أي أنه تضاعف 3 مرات في غضون بضع ساعات، كما أن تذكرة الدرجة الأولى المحدد سعرها في 500 درهم، تخطت في بعض الصفحات 1000 درهم، وأحيانا إلى ثلاثة أضعاف، في غياب أي تدخل من الجهات المختصة، خاصة وأن القانون يجرم المضاربات.


تعليق واحد
ونحن على عتبة الترشح الاستضافة المونديال، كفانا استهتار.
لماذا لا نستعمل الرقميات بلا حدود!
عند اشتراء التذكرة على المنصة الرقمية يلزم على لمشتري أن يدلي بورقة تعريفه الوطنية.
لولوج الملعب، على الشخص أن يقدم تذكرته وورقة تعريفه التي أدلى بها يوم اشترى التذكرة.
أما Facebook، فعنوان الكامبيوتر أو الصمارطفون … فمن السهل على الشرطة أن تتعرف على أصحابه للمتابعة…
كفانا استهتار..