المساء اليوم:
بعد أن أطلق قمرين صناعيين لمحاربة التجسس، يسعى المغرب إلى تحسين قدراته الفضائية عبر التعاون مع الإمارات العربية المتحدة.
واختتم وفد مغربي رسمي،مؤخرا، زيارة للإمارات العربية لبحث التعاون في الشؤون الفضائية بينهما. الوفد المغربي كان برئاسة إدريس الحداني، المدير العام للمركز الملكي للاستشعار عن بعد للفضاء (CRTS)، المؤسسة الرسمية التي تتخذ من الرباط مقراً لها والتي تعمل كوكالة فضاء مغربية وتمثل البلاد. في جميع المحافل الدولية.
وأنشئ المركز الملكي للاستشعار عن بعد للفضاء في ديسمبر 1989 للترويج في المغرب لاستغلال وتطوير التطبيقات المستمدة من صور الأرض ، ومن بين مهام CRTS تنسيق البرنامج الوطني للاستشعار عن بعد بالتعاون مع الإدارات الوزارية الأخرى والوكالات الحكومية والمشغلين الخاصين.
وكان المغرب أطلق سنة 2018 قمرا اصطناعيا يحمل اسم “محمد السادس بي” وتم إطلاقه من مركز عمليات “أريان إيسباس” في قاعدة كورو الفضائية الواقعة بمنطقة “غويانا” الفرنسية. وتقول السلطات إن القمر الجديد يُستعمل في مراقبة حدود وشواطئ المملكة، إضافة إلى الوقاية من الكوارث الطبيعية ومعالجة تبعات هذه الكوارث.
كما يتميز بقدرته على خدمة أهداف مدنية وأمنية، ومن المتوقع أن يتم استعماله لأغراض المسح الخرائطي، والرصد الزراعي، ورصد التغيرات في البيئة والتصحر. وسبق للمغرب أن أطلق في نونبر 2017 قمرا اصطناعيا آخر باسم “محمد السادس أ” بهدف تعزيز القدرات الأمنية والاستخباراتية.

