المساء اليوم:
وقعت وزارتي الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، والصناعة والتجارة ومكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل، اتفاقيتين مع مجموعة “رونو” المغرب وشركة سنوب (SNOP) – مجموعة FSD المغرب، لتعزيز التكوين في قطاع صناعة السيارات.
وتهدف الاتفاقيتان إلى مواكبة تطور وتنمية صناعة السيارات من خلال إعداد موارد بشرية مؤهلة بما يتماشى مع احتياجات القطاع، كما تندرج هذه الشراكة بين القطاعين العام والخاص في إطار خارطة الطريق الخاصة بتطوير التكوين المهني، التي تم تقديمها سنة 2019 أمام الملك محمد السادس، والتي تستجيب علاوة على ذلك لتوصيات النموذج التنموي الجديد، الذي يعتبر تكوين الرأسمال البشري من مستلزمات النمو الاقتصادي للمغرب.
وتروم الاتفاقية الأولى المبرمة مع مجموعة رونو إحداث عرض تكويني يستجيب للحاجيات الخاصة للمجموعة، ومن بينها الصناعة 4.0 والسيارة الكهربائية وثقافة السيارات بشكل عام”، مشيرة إلى أن محاور التعاون تشمل تطوير هندسة تكوينية مخصصة، والتوافق حول الخيارات بشأن التجهيزات البيداغوجية وتحسين المكونين الذين سيستفيدون من دورات وزيارات لمصانع رونو.
وفي ما يتعلق بالاتفاقية الثانية الموقعة مع شركة “سنوب”، أكدت طريشة أنها تهم الصيانة الصناعية، مع إحداث ثلاث تكوينات مؤهلة في مجالات الصناعة الروبوتية، والأتمتة، مشيرة إلى أن التكوينات ستبدأ في سنة 2023 بطنجة، مع احتمال توسيعها إلى جهتي الرباط والدار البيضاء اعتبارا من عام 2024.
وستسمح الاتفاقية الأولى الموقعة مع مجموعة رونو بتطوير عرض متنوع للتكوين المهني خاص بقطاع السيارات، فضلا عن تلبية الاحتياجات على مستوى الموارد البشرية للمجموعة ولمنظومتها الصناعية. وتتعهد مجموعة رونو بموجب هذه الاتفاقية، بمواكبة مكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل في تطوير الـم سارات التكوينية، وخاصة في مجال الصناعة 4.0 والطاقات المتجددة، أيضا في تحديد ال معدات التقنية البيداغوجية لفائدة مدن المهن والكفاءات لجهة طنجة تطوان الحسيمة وجهة الدار البيضاء سطات.
كما ستساهم مجموعة رونو في إحداث حاضنة للمقاولات الناشئة الخاصة بقطاع السيارات على مستوى مدينة المهن والكفاءات لجهة طنجة تطوان الحسيمة. ومن خلال الاتفاقية الثانية الموقعة مع شركة سنوب، ستتولى الشركة تطوير التكوين التناوبي في مجال الصيانة الصناعية وستوفر المعدات التقنية البيداغوجية لفائدة بعض مراكز التكوين التابعة لمكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل، الذي سيسمح لمكونيه أيضا بالاستفادة من دورات تكوينية مع تتويج هذا التكوين بالحصول على شهادة. وسيتم إحداث لجان توجيهية ولجان للتتبع لتأمين تفعيل هاتين الاتفاقيتين.

