المساء اليوم – متابعات:
استقبل الأمين العام لوزارة الخارجية الجزائرية، عمار بلاني، لثاني مرة في ظرف شهرين، السفيرة الأمريكية بالبلاد إليزابيث مور أوبين، في لقاء تناول في أهم محاوره قضية الصحراء المغربية، حيث تعتبر الجزائر أكبر داعم للانفصال.
وذكر بيان للخارجية الجزائرية، أن اللقاء “شكل فرصة سانحة للطرفين للحديث عن العلاقات الثنائية والسبل الكفيلة بتطويرها في شتى المجالات، وكذا لتبادل الآراء ووجهات النظر حول المسائل الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، “لاسيما آخر تطورات القضية الصحراوية على الأصعدة الدبلوماسية والقضائية”.
وأضافت الخارجية الجزائرية، أن مباحثات بلاني وأوبين، تناولت “الجهود التي يبذلها المبعوث الشخصي للأمين العام الأممي للصحراء، ستافان دي ميستورا، “لإحياء مسار المفاوضات السياسية. وأردفت أن “المباحثات بين الطرفين انصبت أيضا حول الجهود والمساعي الحثيثة التي تبذلها الجزائر من أجل ضمان استقرار وأمن المنطقة”.
ويأتي هذا اللقاء ساعات، بعد تصريحات الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، في حوار مع قناة الجزيرة القطرية، بأن العلاقة بين الجزائر والمغرب وصلت إلى نقطة اللاعودة، متأسفا لما آل إليه الوضع بين البلدين.
واللافت أن بلاني الذي برز دوره بشكل لافت في الدبلوماسية الجزائرية، منتقلا في ظرف وجيز من سفير في بروكسيل إلى مبعوث خاص مكلف بالمغرب العربي والصحراء المغربية، ثم أمينا عاما للخارجية، استقبل للمرة الثانية السفيرة الأمريكية بعد اللقاء الأول الذي كان في 2 فبراير الماضي، وكرر فيه على تأكيد الموقف الجزائري الذي وصفه بالثابت في “دعم لكفاح من أسماه الشعب الصحراوي.
ويوصف بلاني بأنه غواصة للبوليساريو في الحكومة الجزائرية، حيث يعتبر من صقور السياسيين الجزائريين المناوئين للوحدة الترابية للمغرب.

