المساء اليوم – وكالات:
على الرغم من النفي الجزائري العلني لأية وساطة بينها وبين المغرب، إلا أن الجزائريين يبدو أنهم يترقبون جهودا عربية للوساطة مع المغرب، وهي الوساطة التي قد يتم تتويجها خلال القمة العربية المقبلة في السعودية شعر ماي المقبل.
وتشير بعض التقارير إلى أن هناك مساع حثيثة تقودها السعودية ومصر للمصالحة بين المغرب والجزائر خلال قمة جامعة الدول العربية المزمع انعقادها في الرياض في شهر ماي المقبل، ويحتمل أن تكون هناك بلدان عربية وخليجية أخرى تدفع باتجاه رأب الصدع بين البلدين الجارين.
وأغلب المؤشرات تؤكد أن المفاوضات جارية من أجل إنهاء الأزمة بين البلدين الجارين، والجلوس على طاولة المفاوضات لمناقشة القضايا العالقة وايجاد حلول تناسب الطرفين، بعيدا عن التعنت والعداء.
وكان الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، أعلن في بداية شهر مارس المنصرم، أن مؤتمر القمة العربية سيعقد في ماي المقبل، بالمملكة العربية السعودية، وأضاف أنه “من المرجح أن يكون الموضوع الرئيسي للقمة اقتصاديا ويتناول كيفية مساعدة الأقاليم العربية المحتاجة”.
من جانبه، شدد رئيس الوزراء اللبناني، خلال المؤتمر ذاته، على “أهمية أن تعتمد القمة العربية أفكارا ومبادرات اقتصادية تسهم في تحقيق أهداف التنمية في الدول العربية”.
من ناحية أخرى، قال أبو الغيط، إن “مفاعيل القمة السعودية الإيرانية الأولية هي إرساء نوع من الاستقرار السياسي والأمني بين البلدين، ولكن مفاعيلها على سائر الملفات المطروحة في المنطقة غير واضحة بعد”.
وكانت السعودية وإيران قد ألعنتا مؤخرا الاتفاق على استئناف العلاقات الدبلوماسية بين البلدين وإعادة فتح السفارات في غضون شهرين، وذلك عقب مباحثات برعاية صينية في بكين، بحسب بيان مشترك للبلدان الثلاثة.

