Close Menu
  • من نحن !
  • اتصل بنا

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

اختيارات المحرر

انطلاق نهائيات مسابقة مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة في الحديث النبوي

أكتوبر 31, 2026

مباراة الضباب: التعادل يحسم مباراة الدفاع الجديدي واتحاد تواركة

أكتوبر 31, 2026

جلسة مشتركة لمجلس البرلمان حول آخر تطورات القضية الوطنية

أكتوبر 31, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
السبت, أكتوبر 31, 2026
  • من نحن !
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
ALMASSAA ALYOUM المساء اليومALMASSAA ALYOUM المساء اليوم
إشترك الآن
  • سياسة
  • تقارير
  • مجتمع
  • رياضة
  • اقتصاد
  • جهات
  • رأي
  • ثقافة وفن
  • منوعات
  • المساء TV
ALMASSAA ALYOUM المساء اليومALMASSAA ALYOUM المساء اليوم
رأي

ريثما تعرف الجزائر ماذا تريد

المساء اليومالمساء اليومأبريل 6, 2023لا توجد تعليقات5 دقائق
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

علي الصراف

يوم عاد السفير الجزائري إلى باريس ليستأنف مهام عمله من جديد، كان هناك ما يبرر السؤال: متى يتم سحبه مرة أخرى احتجاجا على شيء آخر؟

العلاقة المضطربة مع باريس لا تزال تسير على حافة هاوية. هناك أسباب تاريخية للتنازع، ولكن تحويلها إلى مصدر من مصادر “الريع السياسي” ظل بمثابة عقدة لم تعرف الدبلوماسية الفرنسية كيف تتعاطى معها.

وزيرة الخارجية الفرنسية كاثرين كولونا اتصلت بنظيرها الجزائري الجديد أحمد عطاف في 24 مارس الماضي، فقط من أجل أن تتيقن من أن علاقات البلدين باقية “في أفق الاستحقاقات الثنائية المتفق عليها”، خشية من تقلبات المزاج.

الموقف العدائي من فرنسا محمول على شيء واحد: الذاكرة. ليس مطلوبا النسيان. ولكن “الذاكرة” لم تعد مجرد ذاكرة لتحصين الحاضر أو لبناء مستقبل يعي ماضيه. لقد أصبحت مصدرا من مصادر الشرعية السياسية لمؤسسة سلطة تنحسر شرعيتها من كل اتجاه آخر. وعلى هذا الأساس، أصبحت المناكفات هي الأداة لاستدعاء الأعذار والأسباب لأجل الدوران في دوامة من قطع العلاقات واستئنافها.

الشيء نفسه يحصل في العلاقة مع المغرب. هناك محاولات لصنع “ذاكرة” لما أصبح تاريخا من الاستعداء المزيف. صحيح أنها ظلت ذاكرة وهمية، تستدرج جفاء من طرف واحد باستمرار، إلا أنها ظلت مفيدة من جهة أنها توفر مادة للمشاغل التي تُملي على النفس السؤال: من دونها ماذا سنعمل؟

المناكفة، بعبارة أخرى، صارت هي عنوان السياسة الخارجية ومصدرا إضافيا من مصادر “الريع”.

بدافع مكشوف من دوافع المناكفة مع الوجود العسكري الفرنسي في بعض دول الساحل والصحراء التي تواجه موجات من أعمال الإرهاب، خاطب سعيد شنقريحة رئيس أركان الجيش الجزائري، ندوة لضباطه في مقر قيادة القوات البرية بالقول “ترفض الجزائر كل شكل من أشكال التدخل الأجنبي في المنطقة بحجة مكافحة الإرهاب. لأنها مقاربة أثبتت التطورات الأخيرة الحاصلة في المنطقة فشلها الذريع”.

صحيح أنه بعد سطرين من ذلك قال إن “مكافحة هذه الآفة الخبيثة، بالجدية والفعالية اللازمة، تبقى بصفة أكيدة بحاجة ماسة إلى جهد متواصل ومتكاتف ومنسق، على المستوى الوطني والإقليمي وحتى الدولي”، إلا أن الديناميكية التي اقترحها “تهدف بالدرجة الأولى إلى تكفل كل بلد على حدة بمواجهة التهديد الإرهابي، ضمن إقليمه الوطني، اعتمادا بصفة أساسية على قدراته ووسائله الذاتية”.

وهذه “نظرية” مستقاة حصرا من الانقلاب العسكري في بوركينا فاسو الذي أعلن زعيمه إبراهيم تراوري في سبتمبر الماضي أن “النضال من أجل السيادة قد بدأ”. وهي “الديناميكية” التي تبناها المجلس العسكري الحاكم في مالي، فطلب رحيل القوات الفرنسية لتحل محلها “فاغنر”.

قصارى القصد هو أن فرنسا يجب ألا تتدخل في مكافحة الإرهاب. ولكن يحق لميليشيات مرتزقة إجرامية من قبيل مجموعة فاغنر أن تقيم قواعد في الدول التي تنسحب فرنسا منها.

لا توجد أسباب عملية لهذه “الديناميكية”. فالوقائع تقول إن الجماعات الإرهابية كانت توشك على السيطرة على مناطق شاسعة في موزمبيق ومالي وغيرهما من دول الساحل الغربي، لولا الدور الذي لعبته القوات الفرنسية في كبحها. ولكن لا عجب في أن الفريق أول شنقريحة انتهى إلى أن يتبنى نظريات عرفاء انقلابيين في بوركينا فاسو ومالي!

ماضي فرنسا الاستعماري يلاحقها هناك. هذا أمر واقع. وباريس لا تقدم مساعداتها لأنها “جمعية خيرية”. ولكن ذلك لا يبرر الرهان على منظمة إرهابية مثل فاغنر. وهي رأس حربة، على أي حال، لنفوذ روسي لا يتصرف هو الآخر كجمعية خيرية.

الجزائر لا تتعاون مع فاغنر وحدها، ولكنها تتعاون مع إيران وحزب الله أيضا. وهي بحسب شنقريحة “تمكنت باعتراف الجميع، من دحر الإرهاب وقبر مشروعه الظلامي، بفضل الاستغلال العقلاني لمقوماتها وإمكانياتها وتجارب شعبها المكتسبة خلال الثورة التحريرية المظفرة”.

لم تتعرض الثورة التحررية الجزائرية لإساءة أضخم ولا أعنف ولا أقسى من سنوات “العشرية السوداء”. لقد كانت مجرد مجزرة وحشية ضد مئات الآلاف من الأبرياء. وإذا كان هناك مشروع “ظلامي” لبعض تنظيمات نشأت كعاقبة من عواقب الاستبداد، فإن مشروعا ظلاميا آخر ظل هو السائد في البلاد، ويجرها من انحدار إلى آخر.

يعيش هذا المشروع على “ريع” الثورة التحررية، وهو لا أكثر من انقلاب استبدادي عليها. لا تملك الطبقة العسكرية المتنفذة في البلاد مشروعا آخر. يخدمها الآن ارتفاع أسعار النفط والغاز لتصريف أمور الاحتياجات يوما بيوم. ولكنها لا تعرف ماذا تريد.

تناكف. وتبحث عن عداوات، ولو كانت مزيفة، لأجل أن تظهر وكأنها تنشغل بشيء ما. تنشغل به، لكي لا تنشغل بغيره. فالقسط الأكبر من العائدات النفطية يذهب لتمويل خزائن الجيش، بينما تتعثر الاستثمارات ومشاريع التنمية الأخرى. لأن كبار الضباط ليسوا مجرد عسكريين محترفين في مراكزهم. إنهم أدوات سلطة وصناعة قرار.

لا شيء أوضح من أن الجزائر التي أمضت عدة عقود وهي تفتقر إلى رؤية تحدد لها اتجاها تنمويا ناضجا، لا تزال إلى اليوم تتخبط. فتتخذ من المناكفات تعلّة وغطاء.

لا شيء أوضح أيضا من أن الطبقة العسكرية المتنفذة تشتغل بالسياسة أكثر مما تشتغل بشؤونها العسكرية الخاصة. خطاب شنقريحة في مقر قيادة القوات البرية يحدد معالم في السياسة الخارجية ولو أنه ألقاه على مسامع سفراء بلاده، لكان حقق الغرض ذاته.

وهو نفسه ذهب إلى باريس ليبحث مع نظرائه الفرنسيين، (أحزر ماذا؟)، التدخلات العسكرية لمحاربة الإرهاب، قبل أن يعود ليناكف بها، ويكتشف أنها مشروع أثبت “فشله الذريع”.

هل يبدو الأمر مثيرا للحيرة؟ بالتأكيد لا. ذهب إلى فرنسا لكي يُخادع، من أجل تغطية صفقاته العسكرية مع روسيا وتعاونه مع “فاغنر”. وذلك مثلما يُخادع الرئيس عبدالمجيد تبون بأن الجزائر على صداقة مع الولايات المتحدة لكي يغطي على تحالفه مع روسيا.

المناكفات غطاء فعال للمخادعات. ولكنها تؤكد أن البلاد لا تعرف ماذا تريد ولا تزال بلا اتجاه، ويمكن لسياستها الخارجية أن يقررها عرفاء.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقميليشيا بن غفير ذراع أمني حصري لليمين الإسرائيلي
التالي وحدة صناعية لإنتاج “هيدروكسيد الليثيوم” لشركتي LG الكورية وYahua الصينية بالمغرب

المقالات ذات الصلة

استعمال اللغة الرسمية ليس اختيارا تواصليا أو قرارا ذاتيا وإنما جزء من سيادة الدولة

أكتوبر 31, 2026

عبد الواحد بولعيش: من تجربة طنجة إلى رهان البرلمان.. حين يصبح التراكم المحلي مدخلاً إلى المسؤولية الوطنية

سبتمبر 14, 2026

حين يتراجع التصوف وتتقدم الطقوس

أغسطس 23, 2026
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

شروط جديدة: وزارة الأوقاف تعلن بدء التسجيل الإلكتروني للحج للعام 2027

نوفمبر 27, 2025

مسؤولو ولاعبو الأهلي المصري.. قليلو تربية أم مرضى نفسانيون..؟!

يونيو 2, 2022

العرض يهدد النقل المغربي بأزمة حقيقية: 26 ألف سائق شاحنة مطلوب في إسبانيا

مارس 10, 2024

جريمة كبرى في امتحانات البكالوريا اسمها نقاط المراقبة المستمرة..!

يوليو 9, 2024
أخبار خاصة
أخبار أكتوبر 31, 2026

انطلاق نهائيات مسابقة مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة في الحديث النبوي

المساء اليوم – الرباط: انطلقت، أمس الجمعة بالرباط، نهائيات الدورة الثالثة لمسابقة مؤسسة…

مباراة الضباب: التعادل يحسم مباراة الدفاع الجديدي واتحاد تواركة

أكتوبر 31, 2026

جلسة مشتركة لمجلس البرلمان حول آخر تطورات القضية الوطنية

أكتوبر 31, 2026
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
Demo
  • سياسة
  • تقارير
  • مجتمع
  • رياضة
  • اقتصاد
  • جهات
  • رأي
  • ثقافة وفن
  • منوعات
  • المساء TV
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • من نحن !
الأكثر مشاهدة

شروط جديدة: وزارة الأوقاف تعلن بدء التسجيل الإلكتروني للحج للعام 2027

نوفمبر 27, 2025

مسؤولو ولاعبو الأهلي المصري.. قليلو تربية أم مرضى نفسانيون..؟!

يونيو 2, 2022

العرض يهدد النقل المغربي بأزمة حقيقية: 26 ألف سائق شاحنة مطلوب في إسبانيا

مارس 10, 2024
اختيارات المحرر

انطلاق نهائيات مسابقة مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة في الحديث النبوي

أكتوبر 31, 2026

مباراة الضباب: التعادل يحسم مباراة الدفاع الجديدي واتحاد تواركة

أكتوبر 31, 2026

جلسة مشتركة لمجلس البرلمان حول آخر تطورات القضية الوطنية

أكتوبر 31, 2026

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • من نحن !
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter