المساء اليوم:
منعت السلطات التونسية، اليوم الثلاثاء، الاجتماعات بكل مقرات حركة النهضة، وأغلقت قوات الشرطة مقر اجتماعات “جبهة الخلاص” المعارضة،يأتي ذلك بعد أن اعتقلت الشرطة، مساء أمس الإثنين، زعيم حركة النهضة، راشد الغنوشي، بعد مداهمة منزله وتفتيشه.
فيما انتشر مقطع مصور بشكل واسع بين التونسيين للغنوشي يتحدث فيه عن حرب أهلية، وسط ترجيحات بأنه السبب في اعتقال زعيم النهضة، على الرغم من أنه لم يتم حتى الآن رسمياً، الكشف عن الأسباب الرئيسية لتوقيفه. وبعد ساعات من اعتقال الغنوشي، أغلقت الشرطة، المقر المركزي لحركة النهضة بتونس العاصمة، بإذن من النيابة العامة.
كما طوقت قوات من الشرطة ليل الإثنين/الثلاثاء، مقر النهضة بمنطقة مونبليزير، كذلك أغلقت كافة المنافذ المؤدية له، وتولت إخلاءه وبدأت بتفتيشه. جاءت تلك التطورات في حين يواجه الغنوشي عدداً من القضايا، أبرزها الفساد المالي والإرهاب والاغتيالات وتسفير الإرهابيين إلى بؤر التوتر والتخابر على أمن الدولة التونسية.
ومنذ أسابيع، أوقف القضاء في تونس عدداً من قياديي الحركة بتهم تتعلق بالتآمر على أمن الدولة ومحاولة تنفيذ انقلاب على الحكم، وفساد مالي.

