المساء اليوم:
انطلقت مساء الثلاثاء فعاليات النسخة الأولى من مهرجان الرباط للفيلم الوثائقي الإفريقي، المنظم تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس، من قبل مركز سجلماسة للدراسات والأبحاث المسموعة والمرئية ورئاسة جامعة محمد الخامس ووزارة الثقافة والشباب والتواصل، في إطار فعاليات الرباط عاصمة الأنوار وعاصمة الثقافة الإفريقية.
واحتفى حفل افتتاح المهرجان بالمخرج أحمد المعنوني من خلال تكريمه وعرض شريطه الوثائقي “الحال” الذي يعتبر من أول الأفلام التي تطرقت للسينما في شقها الموسيقي والوثائقي، من خلال متابعة أحداث الفيلم لأنشطة مجموعة ناس الغيوان من داخل بيئتها الأصلية بالحي المحمدي في مدينة الدار البيضاء في سبعينات القرن الماضي.
رفي خاذ السياق، ركز محمد مهدي بنسعيد، وزير الشباب والثقافة والتواصل، في الكلمة التي ألقاها على أهمية الأفلام الوثائقية ودورها الكبير في التوثيق للأحداث، مبرزا أن تنظيم مهرجان للأفلام الوثائقية الإفريقية الذي يشعل شمعته الأولى بالرباط، يأتي في سياق فعاليات الرباط عاصمة الثقافة الإفريقية، ولافتا أنه ينطلق من تشبث المملكة المغربية بانتمائها الإفريقي وتركيزها على هذا البعد القاري.
كما أبرز عز العرب العلوي، مدير التظاهرة، في كلمته خصوصية مهرجان الرباط للفيلم الوثائقي الإفريقي، المتمثلة في بعده التكويني عبر برمجة غنية تتضمن تنظيم 12 ورشة تقدم في برنامج التظاهرة، مركزا على الانتماء الإفريقي للمغرب، المتجسد في تنظيمه لتظاهرة مماثلة تحتفي بالفيلم الوثائقي الإفريقي الذي يصنع صورة إفريقيا بعيدا عن الفولكلور والصور النمطية التي ينتجها الغرب عن القارة السمراء.

