هل كان من الممكن للرجاء الرياضي أن يتأهل في مباراته أمس السبت أمام غريمه الأهلي المصري في منافسات عصبة الأبطال الإفريقية؟!
الجواب حتما هو لا، لقد كان الرجاء فاقدا لكل روح، وفاقدا للتكتيك، وفاقدا للرغبة، وترك الجمل بما حمل للفريق المصري.
ويبدو أن اللاعبين المصريين فوجئوا بدورهم للمستوى الهزيل للرجاويين، الذين حاولوا أن ينتفضوا أكثر من مرة، لكن يبدو أن الفريق دخل المباراة منهزما نفسيا وتكتيكيا.
وكان تحصيل حاصل أن يتأهل الأهلي المصري إلى نصف نهائي دوري أبطال أفريقيا لكرة القدم على حساب الرجاء الذي لم يفعل أي شيء يثبت أنه الأجدر بذلك.
لقد جاء عبور الأهلي، صاحب الرقم القياسي في الفوز باللقب بـ10 مرات، إلى الدور المقبل، بفضل تعادل سلبي مع فريق سلبي أهدر حتى ركلة جزاء.
ويبدو أنه لا يجب على الرجاء وأنصاره الندم على هذه الفرصة، بل ينبغي لهم التفكير جديا في أحد أمرين، إما المزيد من الصبر من أجل تكوين فريق تنافسي، كما كان دائما، وهذا ما يحتاج وقتا، أو خلق فريق للألقاب ابتداء من الموسم المقبل، وهذا ما يحتاج إلى الكثير من الجهد والمال، وبين هذا وذاك هناك البيت الداخلي للرجاء الذي يحتاج إلى إعادة ترتيب شامل.. وكل هذه الخيارات أحلاها مر.

