المساء اليوم – متابعة:
أعلنت الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة الفلسطينية اليوم الأربعاء عن تنفيذ عملية “ثأر الأحرار” بتوجيه ضربة بمئات الصواريخ إلى إسرائيل ردا على جريمة اغتيال قادة سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي أمس الثلاثاء، وكانت وسائل إعلام إسرائيلية قد ذكرت إطلاق أكثر من 300 صاروخ من غزة باتجاه إسرائيل منذ ساعات الظهيرة.
فيما أكدت مصادر في المقاومة الفلسطينية أنّ “الرد على العدوان الإسرائيلي بدأ، وأنّها البداية”، وأصيب 5 إسرائيليين جراء إطلاق عشرات الصواريخ من غزة باتجاه المستوطنات والبلدات الإسرائيلية المجاورة له، كما استهدفت تل أبيب وعطلت حركة الطيران في مطار بن غوريون، في حين واصلت إسرائيل غاراتها على القطاع.
وتأتي الرشقات الصاروخية الفلسطينية بعد قصف مدفعي وسلسلة غارات شنتها الطائرات الحربية الإسرائيلية على مناطق متفرقة من غزة، بعد مجزرة ارتكبتها أمس الثلاثاء أسفرت عن استشهاد 16 شهيدا بينهم 3 من قادة سرايا القدس (الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي) مع زوجاتهم وعدد من أطفالهم.
كما استشهد أربعة فلسطينيين أُصيب آخرون، جراء القصف الإسرائيلي المتواصل على مناطق متفرقة من القطاع منذ صباح اليوم، وأعلنت وزارة الصحة في غزة ارتفاع حصيلة ضحايا القصف الإسرائيلي على قطاع غزة منذ الثلاثاء، إلى 20 شهيدا بينهم 5 أطفال و4 سيدات، وإصابة 42 آخرين بجراح مختلفة.
ووفق وسائل إعلام إسرائيلية، فإنّ قيادة الجبهة الداخلية طلبت من كل المستوطنين على مسافة 40 كلم الدخول إلى الأماكن المحصنة، انطلاقاً من تقديرها بأن هذا لن يكون ردّ حركة الجهاد الإسلامي، بل إن الرد سيكون أقوى من ذلك، وفق الإعلام الإسرائيلي، كما أن الإطلاق المكثف للصواريخ من غزة في هذه الأثناء يدل على قدرة الجهاد الإسلامي على إطلاق صليات صواريخ ثقيلة باتجاه “إسرائيل”، متابعةً أنّ “استراتيجية إطلاق الصواريخ التي تتبعها الجهاد هي عدم ترك وقت بين رشقة وأخرى”.
ووفق موقع “كودكود” الإسرائيلي، فإن “رشقات الصواريخ المجنونة التي خرجت مؤشر على أن حماس تشارك في المعركة”، وسبق ذلك أن ذكرت قناة “كان” الإسرائيلية إنّ “حماس دخلت المعركة”، وقال المتحدث باسم حركة حماس، عبد اللطيف القانوع، إنّ “ضربات المقاومة الموحّدة هي جزء من عملية الرد على مجزرة الاحتلال الصهيوني”.

