المساء اليوم:
تم بقصر المشور بالدار البيضاء، افتتاح فعاليات الدورة الأولى من المهرجان الدولي للتراث المغربي، المنظم من طرف مؤسسة التراث الموسيقي المغربي.
وتميزت أمسية الافتتاح بتقديم مجموعة من الأغاني المغربية القديمة من طرف المجموعة الأوركسترالية “الأجيال الشابة: الأغنية المغربية الكلاسيكية، من الأصالة إلى المعاصرة”، برفقة مجموعة من الموسيقيين المغاربة.
وقال رئيس مؤسسة التراث الموسيقي المغربي، محمد عز العرب برادة، إن برنامج المهرجان ينقسم إلى محورين، يتعلق الأول بالجانب الفني من خلال تنظيم ثلاث أمسيات، مشيرا إلى أن الأمسية الأولى تعطي انطلاقة المهرجان بتقديم أغاني مغربية خالدة تعود إلى أربعينيات وستينيات القرن الماضي.
وتابع أنه “على المستوى الفني وعلى مستوى الكلمات، تعد هذه الأغاني فريدة من نوعها لكن للأسف تبقى غير معروفة لدى جيل الشباب المغربي الحالي”، مبرزا أن الغرض من هذا الحدث الثقافي الفني هو التعريف بهذه الأغاني من خلال هذا الجيل الشاب اليوم.
وأضاف برادة أن المحور الثاني يهم الجانب الأكاديمي، من خلال تنظيم موائد مستديرة تتناول عدة مواضيع من بينها “التراث الموسيقي المغربي بين الأمس واليوم”، و”الفن والعلم كأداتين لنقل القيم الروحية”.
من جهته، قال محمد أمير، مايسترو مجموعة “جيل الشباب” إن الأغاني الخالدة التي تم تقديمها خلال افتتاح المهرجان هي مقطوعات تجمع بين التنوع الذي تزخر به الموسيقى المغربية.
ويروم هذا المهرجان، المنظم إلى غاية 13 ماي الجاري، تحت شعار “التراث الموسيقي المغربي: رابطة روحية بين الأجيال”، التعريف بالتراث الموسيقي الغني في المغرب بمختلف تعبيراته الفنية والاجتماعية. كما يهدف إلى نشر الثقافة المغربية على المستوى الوطني والعربي والإفريقي والدولي، والحفاظ على خصوصية التراث الثقافي المغربي التقليدي وتطويره وتعزيزه.
ويشمل برنامج المهرجان مشاركة فرق موسيقية مغربية (مجموعات كناوة، العيطة، جيل جيلالة، وعيساوة…)، بالإضافة إلى موائد مستديرة، وبرمجة غنية ستسمح للجمهور بإدراك الطريقة التي تم بها التعبير عن التقاء الموسيقى والإبداع، في ثقافات مختلفة من الحضارة المغربية، في إنتاج فائق العمق والثراء.

