المساء اليوم:
بتسيق أمني بين المصالح الاستخباراتية المغربية ونظيرتها النيجرية، تم إطلاق سراح المواطنين المغربيين (ع.س) و (د ف)، اللذين تم اختطافهما في الأول من شهر أبريل الماضي من طرف عناصر مسلحة بمنطقة صحراوية على مستوى الحدود بين بوركينا فاسو والنيجر.
وامتد التنسيق الأمني على مدى أربعة أسابيع بين السلطات الأمنية المغربية ونظيرتها النيجيرية، وأسفر عن التوصل إلى مكان احتجاز الرهينتين وتحريرهما بأمان، حيث يتم إخضاعهما حاليا للفحوصات الطبية اللازمة من أجل الإطمئنان على وضعهما الصحي، في انتظار الشروع في ترحيلهما إلى المغرب.

