المساء اليوم:
أعرب مدرب المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم، فئة أقل من 17 سنة، سعيد شيبا عن سعادته وفخرف بما حققه “أشبال الأطلس” بعد التأهل إلى المباراة النهائية لبطولة كأس إفريقيا لأقل من 17 سنة، مُعلقاً على الإنجاز بالقول “الصغار قاتلوا مثل الكبار، أنا فخور بهم، البلد أجمع فخور بهم” مؤكدا أنهم”أبدوا نضجا كبيرا، قلما يتحقق في هذه الفئة العمرية، هذا مكسب كبير”.
وأوضح شيبا في الندوة الصحفية التي أعقبت المباراة، أن اللقاء “ضد مالي كان صعبا جدا، حيث كان يجب إيجاد الطريقة والتحلي بالصبر والتشبث بالتنظيم، لمجاراة المنتخب المالي، الذي يتوفر على إمكانات عالمية في فئة الفتيان”، موضحاً أن تم استحضار جميع السيناريوهات، بما فيها سيناريو ضربات الترجيح”.
وأضاف “كان يجب إيجاد كلمات تناسب هذه الفئة العمرية، كي يذهبوا إلي ركلات الترجيح متحررين من كل الضغوط”، معتبرا أنهم كوفؤوا في ضربات الجزاء من أجل القتالية التي أبانوا عنها في المباراة، وأوضح أن “جزء من عمل الطاقم التقني، تقديم الحلول واستثمار الإمكانيات المتوفرة، فعندما تكون الفوارق على المستوى المهاري والبدني كبيرة، يجب أن تكون الحلول جماعية، حيث تم الحرص في مواجهة مالي، على أن مكونات الفريق متقاربة وألا يكون اللاعبون معزولون عن بعضهم البعض، وتضييق المساحات على اللاعبين الماليين”.
الجدير بالذكر، أن المنتخب الوطني المغربي لأقل من 17 سنة، بلغ أمس الأحد، لأول مرة في تاريخه المباراة النهائية للبطولة الإفريقية، التي تحتضنها الجزائر في الفترة الممتدة ما بين الـ29 من أبريل إلى الـ19 من ماي الجاري، حيث تأهل المنتخب بعد فوزه على نظيره المالي بركلات الترجيح، ومن المُرتقب أن يواجه في المباراة النهائية، الجمعة القادمة، نظيره السينغالي الذي تأهل على حساب بوركينافاسو بركلات الترجيح.

