المساء اليوم – متابعة:
قال الناخب الوطني، وليد الركراكي إنه كان يتوقع نتيجة محبطة للمنتخب المغربي قبل نهائيات كأس إفريقيا للأمم المقررة في 2024 بدولة كوت ديفوار، مؤكداً أن نتيجة المباراة الودية التي تعادل فيها المنتخب بلا أهداف أمام الرأس الأخضر، جاءت في هذا التوقيت “من أجل أن نستفيق”.
وأوضح الركراكي أنه يتحمل مسؤولية المستوى المتواضع للنخبة المغربية بسبب خياراته الخاطئة وإشراكه لاعبين بدون تنافسيةن وقال خلال الندوة الصحفية التي أعقبت المباراة، “ارتكبت أخطاء اليوم وأتحمل مسؤوليتها، وأنا سبب التعادل لأني أشركت لاعبين غابت عنهم التنافسية”، مضيفا “إنه درس جيد لنا، والمباريات في شهر يونيو لا تكون سهلة لأنها نهاية موسم متعب للاعبين”.
ووجه كلامه للمهاجم عبد الرزاق حمدالله، “أعطيت الفرصة لحمدالله لأرى مردوده عندما يبدأ المباراة أساسيا، لكني أنتظر منه أكثر مما رأيت اليوم، فعندما أمنحك الفرصة عليك أن تستغلها لأن هناك منافسة قوية، وأنا أؤمن بأن حمدالله يمكن أن يقدم أكثر، لكن اليوم لم يكن في مستواه، ولذلك كان علي تغييره في الشوط الثاني”.
وبالنسبة لمتوسط الميدان عبد الحميد صابيري، أوضح “يمكن أنني كنت مخطئا اليوم بإشراك صابيري أساسيا، لأنه لم يلعب لمدة طويلة”، مشيراً إلى أن التغييرات الكثيرة التي أجراها على التشكيل الأساسي “كانت شيئا ما إجبارية، لأن سايس لم يلعب أي مباراة في 15 يوما الأخيرة وأردت منح الفرصة للمدافع اسماعيل قندوس”، إضافة إلى إصابة عز الدين أوناحي وسليم أملاح ومناداة على لاعبين آخرين للمشاركة في كأس إفريقيا مع المنتخب الوطني لأقل من 21 عاما.
واعتبر الركراكي مباراة الرأس الأخضر اختبارا حقيقياً للمواجهات الإفريقية القادمة وقال “في إفريقيا، كل منتخب سيواجهنا سيقاتل وسيدافع ويعتمد على الهجمات المرتدة أمامنا، في الدقائق الأخيرة من المباراة لعبنا في منطقة جزاء المنافس، خلقنا فرصا للتسجيل، لكننا افتقدنا الإيقاع، وارتكبنا الكثير من الأخطاء التكتيكية، وغاب عنا التركيز، وتركنا الكثير من المساحات في التحولات بين الدفاع والهجوم والتي كنا سندفع ثمنها”.
وحول تغيير مراكز اللاعبين في أثناء المباراة، قال “لم نجد الحلول اليوم، وجربت إجراء الكثير من التغييرات، أنهينا المباراة بأبو خلال ظهيرا أيسر ومزراوي في وسط الملعب وحكيمي وتيسودالي من أجل أن نسجل”، مؤكدا أنه حاول إيجاد خطط بديلة لحالات الطوارئ، لمعرفة عطاء كل لاعب في مراكز مختلفة عن التي يجيدون اللعب فيها.

