المساء اليوم – متابعة:
من المنتظر أن يقوم وزير الداخلية والصحة الإسرائيلي، موشيه أربيل، بزيارة رسمية إلى المغرب الخميس، حيث سيلتقي الجمعة وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت، ووزير الصحة والحماية الاجتماعية خالد آيت طالب، في جلستين منفصلتين.
وتأتي زيارة الوزير الإسرائيلي إلى المغرب بعد أيام من الرحلة الرسمية، التي قام بها رئيس الكنيست أمير أوحانا إلى الرباط في السابع من يونيو الحالي، بدعوة من رئيس مجلس النواب رشيد الطالبي العلمي، حيث وقّع الطرفان الخميس الماضي مذكرة تفاهم لتطوير العلاقات البرلمانية على المستوى التشريعي، وباقي مجالات العمل البرلماني.
وبحسب قناة i24 الإسرائيلية، فقد أشار رئيس مكتب الاتصال الإسرائيلي في الرباط، في وقت سابق من هذا الأسبوع، إلى أن زيارة موشي أربيل، التي وُصفت بأنها ذات أهمية كبرى، تعكس “الرغبة المشتركة بين البلدين في توطيد علاقتهما، وتحفيز ثنائي أوثق”.
وتم تعيين موشيه أربيل عضو حزب “شاس”، بشكل رسمي، في منصب وزير الصحة ووزير الداخلية أبريل الماضي، وجاء هذا القرار بعد مرور نحو 3 أشهر على اضطرار رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو إقالة رئيس حزب “شاس” أرييه درعي، بعد صدور قرار محكمة العدل العليا الذي اعتبر تعيين درعي وزيرا ليس قانونيا.
وينتمي موشيه أربيل لحزب شاس هو حزب حريدي (يهود متدينون) وبالعربية يسمى (حزب الشرقيين المحافظين على التوراة)، تأسس في إسرائيل عام 1984 على يد الحاخام عوفاديا يوسف، الذي ولد بالعراق يوم 24 شتنبر 1920، وتوفي عام 2013، وجاء تأسيس الحزب جاء ردًّا على التمييز الذي شعرت به الشريحة المتدينة من اليهود الشرقيين “السفارديم” منذ قيام إسرائيل عام 1948، على يد نخبة اليهود الغربيين “الأشكناز” الذين احتكروا السلطة ومواقع النفوذ في إسرائيل.
التوجه الأيديولوجي للحزب، يميني ديني يؤيد فكرة المزج بين الديانة اليهودية ومؤسسات الدولة ويدعو إلى تخصيص مساعدات مهمة لطلاب المدارس التلمودية، تقوم مبادئه على العناية بالقيم التقليدية لليهود واليهودية الأصولية في إسرائيل، والاستمرار في طريق حاخامات السفارديم حسب الميراث اليهودي الشرقي، بالإضافة إلى تمثيل جمهور حراس التوراة والوصايا، وعارض الحزب إجراء المفاوضات بين إسرائيل والفلسطينيين في كامب ديفيد عام 2000، كما عارض خطة الانسحاب من قطاع غزة صيف 2005.

