المساء اليوم – متابعات:
في استمرار لتحسين العلاقات بينهما، استقبل الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، أمير قطر السابق الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، في العاصمة الجزائر.
وقالت الرئاسة الجزائرية، في بيان لها الاثنين، أن الاستقبال حضره مدير ديوان رئاسة الجمهورية النذير العرباوي، فيما يرى مراقبون أن زيارة أمير قطر السابق إلى الجزائر تكرس النهج الذي سار فيه البلدان منذ سنوات بتعزيز علاقتهما الثنائية.
يذكر أن الرئيس الجزائري زار دولة قطر أكثر من مرة، كما أجرى أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني زيارات إلى الجزائر، آخرها المشاركة في القمة العربية في خريف العام الماضي، إضافة إلى حضور افتتاح الدورة الأخيرة لألعاب البحر الأبيض المتوسط في مدينة وهران.
كما زار الرئيس الجزائري قطر في حفل افتتاح مونديال 2022 وأدلى بتصريح من المكان نفسه الذي يظهر فيه اللاعبون والمدربون للإدلاء بتصريحات صحفية، وهو ما خلق موجة تساؤلات حول الغرض من ذلك الظهور الإعلامي غير المعهود، خصوصا وأن المنتخب الجزائري لم يتأهل لمونديال قطر.
وتنعكس قوة العلاقات بين الدوحة والجزائر أيضا على قناة “الجزيرة”، التي أصبح فيها الرئيس الجزائري تبون وجها مألوفا من خلال عدد من الحوارات، والتي غالبا ما يأخذ فيها تبون وقته كاملا في انتقاد المغرب والترويج لمصطلح “الصحراء الغربية”، مما يدفع الكثير من المراقبين إلى إبراز التأثير الجزائري القوي على قرارات الحكومة القطرية.
وكانت آخر فصول هذا التأثير هو قرار إدارة قناة “الجزيرة” فصل الصحافي المغربي الشهير، عبد الصمد ناصر، بسبب تدوينة رد فيها على تدوينات جزائريين مسيئة للمغرب، في الوقت الذي لم تتخذ القناة أي إجراء ضد صحافيين جزائريين يعملون لديها ويكتبون باستمرار تدوينات مسيئة للمغاربة.

