Close Menu
  • من نحن !
  • اتصل بنا

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

اختيارات المحرر

الكان النسوي: برونزية ضاعت أمام الجزائر.. والمدرب فيلدا لم يبق له ما يقدمه

أغسطس 16, 2026

مهرجان صيف طنجة الكبرى الدولي.. استمرارية التألق في ظل ثبات الوفاء

أغسطس 15, 2026

تسونامي سبتة: إجراءات طويلة تُعقّد التعرف على هوية ضحايا الاقتحام

أغسطس 15, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الأحد, أغسطس 16, 2026
  • من نحن !
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
ALMASSAA ALYOUM المساء اليومALMASSAA ALYOUM المساء اليوم
إشترك الآن
  • سياسة
  • تقارير
  • مجتمع
  • رياضة
  • اقتصاد
  • جهات
  • رأي
  • ثقافة وفن
  • منوعات
  • المساء TV
ALMASSAA ALYOUM المساء اليومALMASSAA ALYOUM المساء اليوم
افتتاحية

مودي وماكرون وجهان لعملة واحدة..!

المساء اليومالمساء اليوميوليو 16, 2023لا توجد تعليقات3 دقائق
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

المساء اليوم – أ. اعديل:

ربما فوجئ البعض بكون الهند ضيفة شرف الاستعراض العسكري الرسمي الكبير الذي جرى تحت قوس النصر بالعاصمة الفرنسية باريس، بمناسبة العيد الوطني الفرنسي ليوم 14 يوليوز، لكن الحقيقة أن فرنسا، والرئيس ماكرون على الخصوص، لم يتعمد خلق المفاجأة، فقد اختار جيدا ضيفه، لأنه يريد في النهاية العثور على حليف وجودي يتقاسم معه رؤية الماضي والحاضر والمستقبل.

خرجت فرنسا للتو من اضطرابات اجتماعية جهنمية بعد قتل شرطي فرنسي لصبي مغاربي في السابعة عشرة من عمره، من دون أي سبب واضح، ولا تزال فرنسا، حتى الآن تحصي خسائر الاضطرابات، بينما تبعات ما حدث ستلقي بظلالها على فرنسا لزمن طويل.

مباشرة بعد الاضطرابات وجدت باريس نفسها في قلب الاستعراض العسكري الأضخم، استعراض كان الفيلق الهندي ضيفه البارز، بينما استقبل الرئيس ماكرون نظيره الهندي، مودي، بكثير من الحفاوة والترحاب، بل بالأحضان، وهو مشهد نادر في البروتوكولات الرئاسية الفرنسية.

في المنصة وقف الرئيسان جنبا إلى جنب، وهما معا يحسان أنهما جنديان في جبهة واحدة ضد عدو واحد، المسلمون، لكن كل واحد منهما يقتل بطريقته الخاصة ولأسباب مختلفة.

في الهند استعاد مودي فلسفة وروح محاكم التفتيش في الأندلس وصار القتل بالمجان وبلا تهمة، بل وبلا شبهة، يكفي أن تكون مسلما هنديا لكي تستحق الموت.. يجب أن تموت أولا ثم يبحثوا لك عن تهمة، هذا هو التطرف الهندي الذي يقوده الرئيس مودي بكثير الهذيان الذي يقترب من الجنون.

لا يحدث الشيء نفسه في فرنسا، فالشرطة لا تقتل يوميا المغاربيين والأفارقة، لكن المتطرفين الفرنسيين يشبهون كثيرا المتطرفين الهندوس، الهند تتفوق فقط في قدرتها على تحقيق أحلامها على أرض الواقع بكثير من الحماس.

في ظل هذه الظروف عرف ماكرون كيف يختار ضيفه جيدا، إنه الضيف الذي يشبه النديم الذي يتقاسم مع نديمه أحلام الصحو واليقظة ويتفهم سلوكاته ويبررها، المضيف وضيفه يبدوان وكأنهما جنود الرب في القرون الوسطى، رغم أن أحدهما هندوسي والآخر مسيحي.

وقبل بضعة أيام كتب، شومونا سينها، رسالة مفتوحة قاسية اللهجة للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يؤنبه فيها على دعوة مودي كضيف شرف في احتفالات 14 يوليوز، ويذكره بأن هذا المدعو رئيس دولة يقود سياسة هندوسية متطرفة وقاسية وفاشية ضد جميع الأقليات في الهند، خصوصا ضد المسلمين، وهو يستهزئ بحقوق الإنسان ومسؤول عن مذابح المسلمين والصحفيين وقادة المعارضة والنشطاء، وقد حوّل الديمقراطية الهندية إلى مهزلة مروعة، وهو يقودها نحو ثيوقراطية.

ونبه الكاتب الصحفي -الذي اختار فرنسا وطنا له لمحبته لها كما يقول- إلى أن مودي عضو مدى الحياة في مليشيا “آر إس إس” (RSS) الفاشية التي اغتال عضوها ناتورام جودسي المهاتما غاندي، متأسفا أن ماكرون دعاه في يوم يحتفل فيه الفرنسيون بقيم الحرية والمساواة والأخوة رغم أن الصحفيين والباحثين وعلماء السياسة والكتاب والمفكرين الفرنسيين والهنود كشفوا الجرائم السياسية لمودي وحزبه السياسي ومليشياته وأنصاره.

وتساءل الكاتب: هل الرئيس ماكرون بعد هذه الدعوة يعتبر حقا رئيسا لفرنسا؟ مؤكدا له “لقد فشلت بشكل خطير في أداء واجبك”، وسأله: هل تفهم الديمقراطية حقا وتحترمها؟ موضحا أن هذا الازدراء والسخرية والإنكار والقسوة لا يليق إلا بالحكام المستبدين، مختتما بأن تكريمه رئيس الدولة الهندوسي الاستبدادي ليس إلا مجرد مجاملة دبلوماسية بحتة، مخاطبا ماكرون “أنت الذي وصفته بأنه رجل صالح مثل أخيك”، فأنتما تلهمان بعضكما.

مودي وماكرون وجهان لعملة واحدة..!

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقاستكشاف الواقع الديني بشمال إفريقيا قبل الإسلام
التالي ألكاراز في العشرين من عمره يصنع مجده ويفوز بالويمبلدون

المقالات ذات الصلة

الكان النسوي: برونزية ضاعت أمام الجزائر.. والمدرب فيلدا لم يبق له ما يقدمه

أغسطس 16, 2026

مهرجان صيف طنجة الكبرى الدولي.. استمرارية التألق في ظل ثبات الوفاء

أغسطس 15, 2026

تسونامي سبتة: إجراءات طويلة تُعقّد التعرف على هوية ضحايا الاقتحام

أغسطس 15, 2026
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

شروط جديدة: وزارة الأوقاف تعلن بدء التسجيل الإلكتروني للحج للعام 2027

نوفمبر 27, 2025

مسؤولو ولاعبو الأهلي المصري.. قليلو تربية أم مرضى نفسانيون..؟!

يونيو 2, 2022

العرض يهدد النقل المغربي بأزمة حقيقية: 26 ألف سائق شاحنة مطلوب في إسبانيا

مارس 10, 2024

جريمة كبرى في امتحانات البكالوريا اسمها نقاط المراقبة المستمرة..!

يوليو 9, 2024
أخبار خاصة
الرئيسية أغسطس 16, 2026

الكان النسوي: برونزية ضاعت أمام الجزائر.. والمدرب فيلدا لم يبق له ما يقدمه

الرباط – م. ق: لم تكن هزيمة المنتخب المغربي للسيدات أمام الجزائر بركلات…

مهرجان صيف طنجة الكبرى الدولي.. استمرارية التألق في ظل ثبات الوفاء

أغسطس 15, 2026

تسونامي سبتة: إجراءات طويلة تُعقّد التعرف على هوية ضحايا الاقتحام

أغسطس 15, 2026
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
Demo
  • سياسة
  • تقارير
  • مجتمع
  • رياضة
  • اقتصاد
  • جهات
  • رأي
  • ثقافة وفن
  • منوعات
  • المساء TV
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • من نحن !
الأكثر مشاهدة

شروط جديدة: وزارة الأوقاف تعلن بدء التسجيل الإلكتروني للحج للعام 2027

نوفمبر 27, 2025

مسؤولو ولاعبو الأهلي المصري.. قليلو تربية أم مرضى نفسانيون..؟!

يونيو 2, 2022

العرض يهدد النقل المغربي بأزمة حقيقية: 26 ألف سائق شاحنة مطلوب في إسبانيا

مارس 10, 2024
اختيارات المحرر

الكان النسوي: برونزية ضاعت أمام الجزائر.. والمدرب فيلدا لم يبق له ما يقدمه

أغسطس 16, 2026

مهرجان صيف طنجة الكبرى الدولي.. استمرارية التألق في ظل ثبات الوفاء

أغسطس 15, 2026

تسونامي سبتة: إجراءات طويلة تُعقّد التعرف على هوية ضحايا الاقتحام

أغسطس 15, 2026

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • من نحن !
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter