المساء اليوم:
رفضت محكمة النقض بالرباط، مساء أمس الثلاثاء، طلب الإفراج عن الصحفيين عمر الراضي وسليمان الريسوني، مؤكدة إدانتهما وثبوت الأحكام الصادرة في حقهما.
وقالت محكمة النقض بالرباط أن محاكمة الريسوني والراضي، “استجابت إلى شروط المحاكمة العادلة”، رافضة الطعن بالنقض في محاكمتيهما، لتصبح عقوبة السجن في حق الصحافيين نهائية، بعدما لم تقتنع المحكمة بالطعون التي قدمها دفاع السجينين وملاحظاتهما بشأن مسار المحاكمة ابتدائيا واستئنافيا.
وقال محامي الصحفيين ميلود قنديل، إن أعلى محكمة في البلاد “رفضت، يوم أمس الثلاثاء، استئنافنا، وأكدت عقوبة السجن في حق عمر وسليمان”. وحكم على الراضي (37 عاما) والريسوني (51 عاما) بالسجن ستة وخمسة أعوام، على التوالي، في قضيتي “اعتداء جنسي” منفصلتين، وهي التهم التي نفياها.
كما علّق المحامي محمد المسعودي، عضو هيئة دفاع الصحافيين المذكورين، على قرار محكمة النقض قائلا، “ضدا في الدفاع، الاتحاد الأوروبي وأميركا والأمم المتحدة، المنظمات الوطنية والدولية الحقوقية… محكمة النقض تقول لكم: محاكمة سليمان عمر عماد عادلة، فالتفقؤوا عيونكم”.

