الرباط – المساء اليوم:
وقال بلاني: “موضوع الوساطة التي تحدث عنها الإعلام لم يطرح أساسا، لأنه لم يدرج ضمن جدول أعمال هذه الزيارة”.
غير أن نفي المسؤول الجزائري يصطدم بما تداولته مؤخرا وسائل إعلام عربية ودولية، والتي تحدثت عن “شروط سرية” للحكومة الجزائرية من أجل إعادة العلاقات مع المغرب، أهمها توقف الرباط عن دعم مطالب القبائليين في الجزائر وتوقيف كل الدعم الدبلوماسي والإعلامي لهم.
وتضيف المصادر أن المغرب رفض هذه الشروط، وهو ما أعاد محاولات الوساطة بين البلدين إلى نقطة الصفر.
وفي الوقت الذي تعزز زيارة وزير الخارجية السعودي للجزائر فرضية الوساطة، على اعتبار أنه لا توجد بين الرياض والجزائر قضايا مستجدة تتطلب هذه الزيارة، فإن بلاني قال إن المحادثات السعودية الجزائرية ركزت على سبل ووسائل تعزيز العلاقات الثنائية من خلال إعادة بعث اللجان المشتركة، ولجنة التشاور السياسي بين البلدين، بالإضافة إلى المشاورات حول ملفات الطاقة داخل منظمة “أوبك” والتشاور حول ضرورة إصلاح الجامعة العربية.

