المساء اليوم:
في ظل الانكماش السياحي الداخلي يفعل جائحة كورونا، تعتزم جهة الدار البيضاء تشجيع “سياحة السدود” من أجل إنعاش هذا القطاع، خصوصا خلال فصل الصيف.
وخلال الدورة العادية لمجلس الجهة لشهر يوليوز، تم إدراج مجموعة من النقاط تتعلق أساسا بالتنمية الجهوية، والنقل والصحة والسياحة القروية، والطرق، والتراث المعماري .
وقال بيان للمجلس إن أشغال هذه الدورة، التي تنعقد الاثنين بمقر الجهة، يتضمن جدول أعمالها 26 نقطة، من أبرزها مشاريع سياحية على ضفاف سدود المنطقة، من بينها المسيرة والدورات وسيدي سعيد بن معاشو وتامسنا وواد المالح وواد حصار.
ويضم برنامج هذه الدورة كذلك الدراسة والمصادقة على مشروع اتفاقية تعاون وشراكة بين مجلس الجهة وولاية الجهة وعمالة مقاطعات بنمسيك وشركة الدار البيضاء للتهيئة من أجل بناء وتجهيز فضاء المعارض وبيع منتجات التعاونيات والجمعيات والتجمعات ذات المنفعة العامة الاقتصادية على مستوى عمالة مقاطعات بنمسيك .
أما الشق المتعلق بالجانب البيئي فيتضمن على الخصوص الدراسة والتصويت على ملحق رقم 1 لاتفاقية الشراكة والتعاون بين الجهة ووزارة الطاقة والمعادن والبيئة – قطاع البيئة وولاية الجهة، من أجل تعزيز شبكة رصد جودة الهواء بالجهة، في إطار برنامج التنمية الجهوية .

