المساء اليوم:
تم التوقيع السبت اتفاقية تطوير مشتركة بين إثيوبيا و مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط لتنفيذ مشروع إنشاء مصنع للأسمدة بإثيوبيا، حيث سيتم إنشاء مجمع أسمدة متكامل في ديرة داوا باستخدام الموارد المحلية (الغاز الإثيوبي وحمض الفوسفوريك المغربي) .
ويأتي توقيع هذا الاتفاق، خلال زيارة قام بها وفد إثيوبي رفيع المستوى للمغرب برئاسة أتو أحمد شيد وزير المالية الإثيوبي، ويرافقه مسؤولون من المؤسسة الإثيوبية للصناعات الكيماوية (CIC)، من مؤسسة الأعمال الزراعية الإثيوبية (EABC). وشركة مينيرا الإثيوبية والبترول والوقود الحيوي (EMPBC).
وسيكون للمشروع استثمار مبدئي يقدر بحوالي 2.4 مليار دولار أميركي خلال المرحلة الأولى لتطوير وحدة إنتاج أسمدة 2.5 مليون طن يمكن أن تصل طاقتها الإنتاجية إلى 3.8 مليون طن سنويًا باستثمارات إجمالية تصل إلى 3.7 مليار دولار أمريكي في المرحلة الثانية.
وقالت وزارة المالية الإثيوبية، إنها “مقتنعة بشدة أن هذا المشروع سيساهم بشكل كبير في تلبية طلب إثيوبيا المتزايد على الأسمدة (اليوريا و NPS + بشكل أساسي)، اعتبارًا من عام 2022 ، ستمثل واردات الأسمدة في إثيوبيا مليار دولار أميركي، ويمكن أن تصل إلى 2 مليار دولار أميركي في عام 2030”.
ويُعتبر هذا الاتفاق جزءاً من المشروع الضخم الذي وقع في نونبر 2016 من قبل جلالة الملك محمد السادس ورئيس وزراء جمهورية إثيوبيا الفيدرالية الديمقراطية، هيلي مريام ديسالين في أديس أبابا. ويهدف هذا مشروع إلى تحقيق منصة متكاملة عالمية لإنتاج الأسمدة في إثيوبيا.

