المساء اليوم – متابعة:
قال “المرصد الإسباني للعنصرية وكراهية الأجانب” إن 30% من رسائل الكراهية المنشورة على شبكات التواصل الاجتماعي بين شهري يوليوز وغشت، كانت مُوجهة إلى القاصرين المغاربة المتواجدين في سبتة، وذلك بزيادة ثلاث عشرة نقطة عن الفترة بين ماي ويونيو.
فحسب أحدث تقارير المرصد التابع لوزارة الدمج والضمان الاجتماعي والهجرة الإسبانية، فقد تم إبلاغ منصات التواصل الاجتماعي، “فيسبوك” و”تويتر” و”يوتيوب” و”إنستغرام”، و”تيك توك” بما مجموعه 607 محتوى من خطاب الكراهية، بزيادة 9% عن التقرير نصف الشهري السابق، والتي تم حذف أكثر من نصفها في النهاية.
وكشفت دراسة المرصد الإسباني أن الخطابات المعادية للمهاجرين الموجهة للقصر المغاربة بشكل خاص شكلت 30% من خطاب الكراهية على الإنترنت الذي تم تحليله، بينما بلغ 17.1% في الفترة السابقة بين ماي ويونيو.
واعتبر المرصد أن الدافع الرئيسي لخطاب الكراهية هذا، هو تلك العنصرية ضد السكان المهاجرين ككل، والتي زادت بشكل طفيف بين يوليوز وغشت لتصل إلى 30.8% من إجمالي المحتوى الذي تم تحليله، مقارنة بـ28.5% في الفترة السابقة، لافتا إلى زيادة في خطاب الكراهية على الإنترنت تجاه الأشخاص من أصول مهاجرة.
وعرف محتوى كراهية الأجانب ورفض الأشخاص المنحدرين من أصل مغربي، ارتفاعا، خلال شهرين فقط، حيث سجل 7.9% في مارس وأبريل، فيما وصل إلى 15.3% في ماي ويونيو، بالتزامن مع دخول المهاجرين المغاربة إلى مدينة سبتة، لتصل إلى 16%، في أحدث تقرير للمرصد.

