المساء اليوم:
توفيت صباح اليوم الجمعة، الإذاعية مليكة الملياني، أو “السيدة ليلى” كما عرفها المغاربة من خلال برنامجها الشهير الذي كان يبث على الإذاعة الوطنية لمدة سنوات طويلة.
وتعتبر الراحلة مليكة الملياني من الجيل الذي فضل العطاء دون حدود على اي شيء اخر وظل الهاجس المهني يرافقها حتى بعد مرور سنوات على تجربتها التي ستظل رائدة ومتفردة، ولم يستطع احد ملء مكانها لأن العفوية والاخلاص كان عملتها الأولى والأخيرة.
وقالت الصحافية نادية أبرام في تدوينة على الفيسبوك في رثاء الإذاعية الملياني “سيدة الميكرفون، بصوتها الدافئ وحديثها الذي ينساب عند كل حلقة من برنامجها الشهير “مع الأسرة”، حيث الأصوات في تعدديتها الفكرية والعلمية مرت من هذا البرنامج في مختلف التخصصات، أطباء وفقهاء وقانونيين و غيرهم شكلوا حضورا قويا في ذاكرة المستمع”.
وأضافت “ظلت السيدة ليلى وفية لنهجها واختياراتها و لم تستغل يوما وضعها المهني لاغراض تحقيق مكاسب شخصية، أنيقة في مظهرها محبة للحياة، مخلصة لمؤسستها الاعلامية، بنت دار البريهي الدار الكبيرة بكل مايحمله الوصف من جذور تاريخية واجتماعية وسياسية، رائدة من جيل النساء الذي ساهم بكل تفان وجدية في بناء صرح الإعلام السمعي البصري في المغرب بكل التواضع الممكن ودون ضجيج لكن بأثر كبير”.

