المساء اليوم:
لم تنته بعد فصول الأزمة التي نشبت بين المغرب وإسبانيا بعد دخول زعيم جبهة البوليساريو، إبراهيم غالي، إلى إسبانيا بهوية مزورة شهر أبريل الماضي من أجل الاستشفاء من فيروس كورونا في مستشفى بشمال البلاد.
واستدعت محكمة إسبانية، وزيرة الخارجية السابقة آرانتشا غونزاليس لايا، على خلفية هذه القضية التي أثارت توترا غير مسبوق بين الرباط ومدريد.
وقالت تقارير إعلامية إسبانية إن قاضي التحقيق بمحكمة سرقسطة، رافائيل لاسالا، استدعى بشكل رسمي غونزاليس لايا بسبب دخول إبراهيم غالي إلى إسبانيا أواخر أبريل الماضي بهوية مزورة.
ويأتي استدعاء لايا بعد أن تم إعفاؤها من منصب وزارة الخارجية، على خلفية هذه القضية، وعين بدلها خوسي مانويل ألباريس، وزيرا جديدا للخارجية، وهو ما أدى إلى حدوث انفراج واضح في العلاقات بين البلدين.
ومؤخرا شهدت العلاقات بين الرباط ومدريد انفراجا ملحوظا بعدما قال العاهل المغربي الملك محمد السادس، في خطاب متلفز غشت الماضي، إن بلاده تتطلع لتدشين مرحلة “جديدة وغير مسبوقة” في العلاقات مع إسبانيا.
وأضاف محمد السادس “صحيح أن هذه العلاقات مرت في الفترة الأخيرة بأزمة غير مسبوقة هزت بشكل قوي الثقة المتبادلة وطرحت تساؤلات كثيرة حول مصيرها، غير أننا اشتغلنا مع الطرف الإسباني بكامل الهدوء والوضوح والمسؤولية”.
كما أن ملك إسبانيا فليبي السادس بعث برقية تهنئة أرسلها إلى العاهل المغربي لتهنئته بعيد العرش تحدث فيها عن “الصداقة العميقة” بين بلاده والمغرب.

