وألغت السلطات الألمانية عشرات الرحلات في مطار فرانكفورت، أكبر المطارات في ألمانيا، بسبب عاصفة ضربت البلاد حيث أدت إلى فيضانات غمرت مدرج الطائرات في المطار وأسقطت الأشجار على الطرقات في ولاية هيسن.
ويعد مطار فرانكفورت الدولي ثاني أكبر مطار في أوروبا، ويشهد مرور أكثر من 55 مليون مسافر ونحو 480 ألف رحلة صعود وهبوط طائرة في العام الواحد.
وذكرت إدارة الإطفاء في العاصمة المالية لألمانيا أنها نفذت أكثر من 500 عملية مرتبطة بالعاصفة. وبحسب وسائل إعلام فقد أخمدت فرق الإطفاء في مدينة فرانكفورت أكثر من 17 حريقا اندلعت بسبب العاصفة.
وأثرت العاصفة على مناطق أخرى، مع تضرّر منطقة غيلسنكيرشن في ولاية شمال الراين ويستفاليا بشدة، إذ قالت هيئة الإطفاء إن شوارع وأقبية ومناطق سكنية منخفضة غمرت بالمياه بسرعة، فيما سقطت أشجار بعضها على مركبات.
وخلال عام 2021، تعرضت منطقتا راينلاند بالاتينات وشمال الراين ويستفاليا لفيضانات كارثية تسببت في مقتل أكثر من 180 شخصا.
وفي إسبانيا تحاول فرق الإطفاء احتواء حرائق اندلعت في متنزه جبلي بجزيرة تينيريفي الإسبانية.
وأجلت السلطات الإسبانية نحو 3000 شخص من المناطق المحيطة بالحرائق التي امتدت لنحو 31 كيلومترا في منطقة غابات جافة قرب جبل تيده البركاني، وهو أعلى قمة في إسبانيا، ما عرقل الوصول إلى المنطقة.
ونقل عن حاكم المنطقة فرناندو كلافيخو قوله، “إن ليلة الأمس كانت عصيبة حيث أتت على 6452 فدانا من الأراضي”، مشيرة إلى أن هذه الحرائق كانت الأكثر تعقيدا في جزر الكناري منذ نحو 40 سنة.
وأعلنت السلطات الإسبانية نشر 17 طائرة و350 من عناصر فرق الإطفاء وقوات عسكرية، وأرسلت عددا إضافيا من طائرات رش المياه للمنطقة.
وعانت أوروبا خلال العامين الماضيين من تداعيات كبيرة لتقلبات المناخ حيث نشبت حرائق واسعة في اليونان وقبرص وإسبانيا وإيطاليا والبرتغال.
ومطلع الشهر الحالي أدت الأمطار الغزيرة في سولفينيا إلى فيضان الأنهار حيث وصفت السلطات الأمر بأنه أسوأ كارثة طبيعية منذ استقلال البلاد عام 1991. وخلال العام الحالي حطمت درجات الحرارة، جميع الأرقام القياسية التي سجلت سابقا في القارة خصوصا في إيطاليا وفرنسا واليونان.

