المساء اليوم:
من المرتقب أن يقوم الرئيس الفرنسي الأسبق نيكولا ساركوزي بزيارة للمغرب نهاية 2023 أو في بداية 2024 من أجل توقيع كتابه الأخير “زمن المعارك” في إحدى المكتبات الكبيرة في المغرب، ووفق موقع، Maghreb Intelligence فإن هذا الاحتمال يلقى الكثير من الترحيب بالمغرب، لكن “ساركوزي لم يتخ قراراً حتى الآن، كما لم يتقرر شيء بعد”.
وفي معرض حديثه عن صدور كتابه الجديد “زمن المعارك”، توقف الرئيس الفرنسي الأسبق عند العلاقات الفرنسية المغاربية، والحرب في أوكرانيا والانتخابات الرئاسية الفرنسية 2027، داعياً إلى عدم محاولة “بناء صداقة مصطنعة” مع القادة الجزائريين، محذرا من أن ذلك قد يؤدي أيضا إلى تدهور العلاقات مع الرباط.
كما أعرب ساركوزي في حوار مع “لوفيغارو” عن قلقه من تأثير جهود تحسين علاقات باريس مع الجزائر على العلاقة مع المغرب التي تمر أيضا بصعوبات، وقال “هذا التوجه يُبعدنا عن المغرب. نحن نجازف بخسارة كل شيء. لسنا نكسب ثقة الجزائر ونحن نفقد ثقة المغرب”، مُضيفاً “دعونا لا نحاول بناء صداقة مصطنعة مع قادة جزائريين يستخدمون فرنسا بشكل منهجي كبش فداء لتبرير إخفاقاتهم وافتقارهم للشرعية”.
وتابع “سيرفضون على الدوام، إنهم بأمس الحاجة لتحويل الانتباه عن الفشل الذي أغرقوا فيه بلدهم من خلال تحميل فرنسا بانتظام كل الشرور”.

