المساء اليوم – متابعة:
توقعت مصادر دبلوماسية عربي رفيعة المستوى أن يتسبب كشف إسرائيل عن لقاء جرى الأسبوع الماضي بين وزير خارجيتها إيلي كوهين، ووزيرة الخارجية في حكومة الوحدة الوطنية الليبية نجلاء المنقوش بإيطاليا، في تأجيل آخر لانعقاد الاجتماع الوزاري الثاني لـ”منتدى النقب” بمراكش المغربية.
وقالت المصادر لصحيفة Times Of Israel إن الجهود المبذولة لعقد المنتدى “تعرضت لضربة كبيرة”، بسبب الإعلان الإسرائيلي، موضحة أنه “بعد عدد من التأجيلات نتيجة الانزعاج من سياسة حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو المتشددة مع الفلسطينيين، كان من المرتقب يجري الترتيب لعقد المنتدى بمشاركة كل من وزراء خارجية إسرائيل والولايات المتحدة والإمارات والبحرين والمغرب ومصر، إضافة إلى ممثلين عن عدد من الدول الأخرى التي لم تشارك في الاجتماعات السابقة”.
المصادر الدبلوماسية العربية قالت إن “هذا التسريب يُهدد مرة أخرى بإعادتنا إلى الوراء، خاصة عند إقناع أعضاء جدد بالانضمام، لأنه يبدو أن الحكومة الإسرائيلية ووزراءها لا يستوعبون مدى حساسية الوضع”، مشيرة “نحتاج إلى بيئة هادئة حتى نتمكن من الاجتماع، والشعور السائد هو أن هذه الحكومة الإسرائيلية لا تستطيع توفير هذه البيئة، حتى ولو لأقصر مدة ممكنة، كما أن ذلك لا يساعد في تعزيز الجهود المبذولة للتفاوض على اتفاق تطبيع مع السعودية أيضاً”.
كما أوضحت أن هناك ضغطا من بلدين عربيين، أولاً على إسرائيل والسلطة الفلسطينية لعقد قمة أخرى في العقبة مع الأردن ومصر والولايات المتحدة، حتى تتمكن تل أبيب من التفاهم مع رام الله قبل انعقاد منتدى النقب مرة أخرى في المغرب، “رغم أن رغبة الجانبين للاجتماع مرة ثالثة محدودة وسط العنف المستمر في الضفة الغربية والموافقات المتوالية على بناء المستوطنات”.

