المساء اليوم – متابعة:
باشر قاضي التحقيق في محكمة الاستئناف بمدينة الجديدة، أمس الأربعاء، في التحقيق التفصيلي في ما بات يعرف إعلاميا بقضية “بيدوفيل الجديدة”، في الوقت الذي تلتزم فيه السلطات القضائية بسرية التحقيق بالنظر إلى خصوصية القضية.
ووفق ما سُرب من مستجدات التحقيق فإن جلسة التحقيق مع “بيدوفيل الجديدة” لم تزيد عن ربع ساعة، ما يُثبت أن الاتهامات المنسوبة إليه صحيحة وواضحة، وأن قاضي التحقيق مقتنع بالمنسوب إلى المعني بالأمر، من خلال الفيديو الذي تم توثيقه، وكذا التصريحات التي تم تقديمها في مرحلة سابقة من طرف ضحاياه من الأطفال المتضررين.
كما قام قاضي التحقيق بالاستماع إلى الطفل الضحية، الذي ظهر في الفيديو، وذلك بحضور والدته، حيث قدم تفاصيل ما جرى وكان يجري خلال أيام “التخييم” بالشقة المكتراة، وبعدها استمع القاضي إلى والدة الضحية على انفراد، بعدما كان استمع لها رفقة ابنها، حيث قدمت تفاصيل تنقله وباقي الأطفال إلى الجديدة.
وقرر قاضي التحقيق تأجيل النظر في القضية إلى غاية الـ20 من شتنبر المقبل، وذلك من أجل إحضار كافة الضحايا للاستماع إليهم، فيما من المرتقب في حالة عدم حضورهم إحالة الملف على جلسة الموضوع.
“ماتقيش ولدي” طرف مدني.. نفي لتنازل أم الضحية
وفي نفس السياق، نفت مصادر من المجتمع المدني كل ما يروج عن تنازل أم الضحية الرئيسي عن القضية، مؤكدة أن الأم “ما تزال متشبثة بحق طفلها”.
وكانت منظمة “ماتقيش ولدي” الحقوقية قد كلفت محامي في هيئة الدار البيضاء لتمثيلها في القضية، بعد أن نصبت نفسها كطرف مدني في القضية، والترافع على الملف دفاعا عن القاصر الذي تعرض لـ”ممارسات مخلة بالحياء في شاطئ بالجديدة”.
كما أكدت المنظمة في بلاغ سابق لها، أنها “ستراسل الجهات المعنية من أجل تدارس هذا الحادث الخطير الذي يدل على اتخاذ البيدوفيل وسائل جديدة من أجل التقرب من الأطفال”، مطالبة فعاليات المجتمع المدني بعقد ملتقى وطني من “أجل التصدي للبيدوفيل ومنعه من اتخاذ الجمعيات والمنظمات خاصة الرياضية مجال للترصد بضحاياه بعيدا عن أعين الجميع”.

