المساء اليوم – متابعة:
وصفت أوساط تعليمة الدخول المدرسي الجديد الذي سيبدأ في الـ4 من شتنبر المقبل بـ”الساخن” وذلك بفعل تراكم “احتقان” يعانيه قطاع التعليم منذ سنوات، حيث يتوقع أن تشهد الأيام المقبلة تنفيذ موجة احتجاجات تصعيدية أمام المديريات الإقليمية، بدءاً من الأول من شتنبر، وأيضاً اعتصاماً إقليمياً في المديريات في الـ14 من نفس الشهر، وبعدها وقفة وطنية أمام مقر وزارة التربية الوطنية بالرباط.
وتأتي عودة الاحتقان إلى قطاع التعليم مع توجه الأنظار إلى اجتماع اللجنة العليا المقرر في الـ20 شتنبر المقبل، الذي يتوقع أن يشهد تقديم المشروع النهائي للنظام الأساسي الجديد ومرسوم التعويضات قبل عرضهما على المجلس الحكومي للتصديق عليهما.
وتُبرر الأطر التربوية تحركاتها هذه، بتخلّف الوزارة الوصية ومحاوريها عن كل التعهدات والآجال التي أعلنتها سابقاً، منتقدة “إصرار الوزارة الوصية على تبني سياسة الإقصاء والهجوم الممنهج على حقوق أساتذة التعليم الثانوي التأهيلي في اللجنة العليا المكلفة إعداد مشروع النظام الأساسي الجديد، وتجاهل الجهود والتضحيات التي يبذلونها في الارتقاء بمنظومة التعليم.
وفي هذا الإطار، استبقت هيئات تمثل أطر الإدارة التربوية (مديري المؤسسات التعليمية العمومية، والحراس العامين، والنظار) العام الدراسي بإعلان أنها ستنفذ “دخولاً مدرسياً ساخناً” في مواجهة وزارة التربية الوطنية عبر شعارات: “لا لاقتطاعات الأجور”، و”لا لإقرار نظام أساسي مجحف”، و”لا لتأخير ترقيات عامي 2021 و2022.
فيما هددت “الجمعية الوطنية لمديرات ومديري الثانويات العمومية بالمغرب”، و”الجمعية الوطنية لمديري ومديرات التعليم الابتدائي بالمغرب”، و”الجمعية الوطنية للحراس العامين والنظار ورؤساء الأشغال ومديري الدراسة”، بمقاطعة المهمات، باستثناء تسليم شواهد المغادرة ومحاضر الدخول للأساتذة، معلنة أن المقاطعة ستشمل البريد الصادر والوارد ورقياً وإلكترونياً ولجان تتبع الدخول المدرسي، و”المدرسة الرائدة” واجتماعات المجالس.

