المساء اليوم – متابعة:
تتزايد المخاوف وسط ساكنة مراكش ونواحيها من آثار الأضرار التي تعرضت العديد من المباني والمنازل جراء الزلزال المُدمر الذي وقع ليلة الجمعة الماضية في جماعة إغيل بإقليم الحوز، حيث تعرف الكثير من هذه المباني والمتاجر والمنازل تشققات وتصدعات خطيرة قد تؤدي إلى انهيارها في أي لحظة، وفي أي ارتداد خفيف.
ومَلأَتْ التصدعات جدران وأسقف العديد من المباني والمنازل خصوصا بالمدينة القديمة لمراكش، ما حذا بأصحابها بالتوافد على الملحقات الإدارية من أجل التبليغ قصد لإدراج هذه المنازل ضمن قائمة إعادة الإعمار، فيما حذر مختصون من أي تأخر قد يؤدي إلى خسائر جديدة، مطالبين السلطات المحلية بسرعة التحرك وحصر الأضرار والقيام بمسح ميداني للمباني المتصدعة بشكل رسمي، وتحديد المنازل المهددة بالانهيار واخلائها من السكان احترازا لعدم سقوطها في أية لحظة.
وذكر المختصون أن بعض التشققات ليست خطيرة على سكان المباني، لكنها تُعتبر مؤشراً على أن هذه المباني معرضة لخطر الانهيار في حال وقوع هزات أخرى لا قدر الله، ويأتي ذلك في وقت أن نسبة المباني غير المقاومة للزلازل مرتفعة جداً.

