المساء اليوم:
يعرف إقليم “الباسك” الإسباني استنفارا أمنيا بعد دعوة للتظاهر تم تداولها هذا الأسبوع على منصات التواصل الاجتماعي من قبل مجموعات محسوبة على اليمين المتطرف، تحت شعار عنصري “لنُشبع المورو ضربا”.
وأعلنت أجهزة الأمن في بلدة “Irún” الباسكية على الحدود مع فرنسا، أنها اتخذت كل الاحتياطات قبل الدعوة إلى مسيرة ضد المهاجرين، والتي عرفت نشر رسائل كراهية ضد الأجانب.
وكان أنصار اليمين المتطرف دعوا إلى التظاهر على الساعة 10 ليلا في ساحة بلاثا أوردانيبيا، مع شعارات مثل “سنضرب المورو اللصوص”.
ولم يتم تسجيل لدى السلطات أي طلب للتظاهرة، لكن نشر دعوة التظاهرة على وسائل التواصل، جعلت قوات الأمن على أهبة الاستعداد، التي أعدت عملية وقائية، لتفادي أي مشاحنات أو مظاهر للعنف.
وأبدى رئيس بلدية “Irún”، خوسيه أنطونيو سانتانو، قلقه مما قد يحدث، وقال إن “دعوة عنصرية ومعادية للأجانب، تسعى إلى وصم الناس”، معربا عن قلقه بشأن المناخ الذي يتم تبنيه في المدينة، ودعا المواطنين إلى توخي الحذر، وتجنب أي مواجهة، والانتهاء بتذكر أنه “طالما كانت إيرون مدينة مضيافة”.
الجدير بالذكر، أن محتوى كراهية الأجانب ورفض الأشخاص المنحدرين من أصل مغربي، ارتفاعا، عرف خلال شهرين فقط، حيث سجل 7.9% في مارس وأبريل، فيما وصل إلى 15.3% في ماي ويونيو، بالتزامن مع دخول المهاجرين المغاربة إلى مدينة سبتة، لتصل إلى 16%، في أحدث تقرير لـ”المرصد الإسباني للعنصرية وكراهية الأجانب”.
فحسب أحدث تقارير المرصد التابع لوزارة الدمج والضمان الاجتماعي والهجرة الإسبانية، فقد تم إبلاغ منصات التواصل الاجتماعي، “فيسبوك” و”تويتر” و”يوتيوب” و”إنستغرام”، و”تيك توك” بما مجموعه 607 محتوى من خطاب الكراهية، بزيادة 9% عن التقرير نصف الشهري السابق، والتي تم حذف أكثر من نصفها في النهاية.

