المساء اليوم – متابعة:
أعلنت الهيئة الوطنية للانتخابات في مصر، اليوم الإثنين، أن الانتخابات الرئاسية ستجري في الفترة من الـ10 إلى الـ12 دجنبر المقبل، موضحة أنها فتحت باب الترشح للمنصب الرئاسي، فيما سيبدأ المصريون في الخارج الإدلاء بأصواتهم في الانتخابات الرئاسية على مدار 3 أيام اعتبارا من أول دجنبر.
كما قالت الهيئة إنه من المتوقع إعلان نتائج الانتخابات في الـ23 من دجنبر، وفي حال اللجوء إلى جولة ثانية ستعلن النتائج النهائية في موعد أقصاه 16 يناير، وكان من المفترض إجراء هذه الانتخابات في النصف الأول من عام 2024، وحتى هذه اللحظة لا يمكن الجزم بجميع المرشحين المحتملين، وكل ما يحدث على الساحة لا يزال في “طور الرغبات”.
وتعرف شعبية السيسي تراجعا كبيراً وسط انتقادات سياسيين مصريين ودوليين بسبب حملات التصعيد الأمنية والتضييق على المعارضين والمرشحين قبيل إجراء الانتخابات إضافة إلى انهيار الاقتصاد وارتفاع مديونية القاهرة، وتراجع دورها الإقليمي والدولي، مما “يُضعف معادلة الانتخابات التعددية النزيهة في ظل الوضع العام ومناخ الانتخابات غير مبشر بالخير”، وفق رأيهم.
وكانت “الحركة المدنية الديمقراطية” المصرية قد أكدت في بيان لها، الأسبوع الماضي من أن “التغيير أصبح ضرورة ملحة، عبر صناديق الانتخاب وبالمشاركة الشعبية الحرة والواسعة في اختيار الحاكم من بين أكثر من متنافس، لأنه النهج الطبيعي الآمن لتجديد الدماء والمحافظة على أمن واستقرار البلاد”، مشيرة إلى أن “مصر لن تحتمل مدة رئاسية ثالثة للسيسي”.
وكان السيسي قد فاز في 2018 بفترة رئاسية ثانية، (وبنسبة 97.08% من إجمالي الأصوات الصحيحة)، استمرت أربع سنوات بدءا من يونيو 2018، لكن تلك الانتخابات شهدت أكبر نسبة من الأصوات الباطلة في أي انتخابات شهدتها البلاد بمجموع مليون و762 ألف صوتا وبنسبة تتجاوز 7% من إجمالي أصوات الحضور، فيما حصل منافس السيسي،حينها، موسى مصطفى موسى رئيس حزب الغد على 656 ألف صوت بنسبة 2.9% من الأصوات الصحيحة.
مرشحون محتملون أمام السيسي
ويلف الغموض لحد الآن أسماء المرشحين المحتملين لهذه الرئاسيات، وذلك رغم إعلان ثلاثة معارضين عن ترشحهم لانتخابات الرئاسة، ومن بين هؤلاء:
- فريد زهران
سياسي مصري (66 عاما) اشتراكي ديمقراطي، انخرط في النشاط السياسي في سبعينيات القرن الماضي ضمن الحركة الطلابية التي نشطت في تلك الفترة، وتولى رئاسة الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي في عام 2016 والذي تأسس في 2011 في أعقاب ثورة 25 يناير، وشارك في تأسيسه عدد من رموز المعارضة، ويملك 7 مقاعد فقط في البرلمان الحالي من بين 568 مقعدا. - أحمد الطنطاوي
(44 عاما)، صحفي مصري وبرلماني سابق، كان عضوا في حزب الكرامة (ناصري) الذي تأسس أيضا في أعقاب ثورة 25 يناير، وكان الطنطاوي قد انتقد “الإجراءات الانتقامية” بحق المنافسين للسيسي في انتخابات الرئاسة عام 2018، التي أدت إلى إعادة انتخابه لفترة جديدة قوامها أربع سنوات من دون معارضة. وعارض أيضاً التعديلات الدستورية عام 2019، التي مددت الفترة الرئاسية عامين إضافيين، وأتاحت للسيسي الترشح عام 2024 لفترة رئاسية ثالثة لست سنوات أخرى. - جميلة إسماعيل
إعلامية وسياسية مصرية (57 عاما) والزوجة السابقة للمرشح الرئاسي الأسبق الدكتور أيمن نور، وتترأس حاليا حزب الدستور (ليبرالي ديمقراطي) الذي أسسه الدكتور محمد البرادعي مع عدد من السياسيين القدامى والشباب عام 2012، وتم انتخاب جميلة رئيسة للحزب عام 2022.

