المساء اليوم – وكالات:
قال رئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك، إن مقترح وزير الدفاع غرانت تشابس، بشأن إرسال مدربين عسكريين لأوكرانيا متعلق بالأمد الطويل، وليس بالصراع الحالي، وذلك عقب تصريح موسكو بأن المدربين البريطانيين سيتحولون لأهداف مشروعة في كييف.
وأوضح سوناك، أنه لا خطط حاليا لإرسال جنود بريطانيين في مهمة تدريبية لأوكرانيا، وربما يمكن ذلك مستقبلا، كاشفا أن لندن تنشر حاليا طائرات “رافال تايفون” في بولندا. وكان وزير الدفاع البريطاني غرانت شابس، قد صرح – السبت- لصحيفة “تلغراف”، أنه أجرى محادثات مع قادة الجيش بشأن نشر قوات بريطانية داخل أوكرانيا مستقلة عن الناتو، ضمن برنامج تدريبي.
وأضاف شابس، أن هذا المقترح الذي تجري دراسته سيخفف الاعتماد على القواعد العسكرية في بريطانيا، والدول الأعضاء في حلف شمال الأطلسي. وتابع شابس، أنه بحث مع الرئيس الأوكراني، خلال زيارته لكييف، إمكانية أن تؤدي البحرية البريطانية دورا في الدفاع عن السفن التجارية، ضد الهجمات الروسية في البحر الأسود. وردا على ذلك، أوضحت موسكو أن المدربين البريطانيين سيتحولون إلى أهداف مشروعة عند وصولهم إلى كييف.
وقال نائب رئيس مجلس الأمن الروسي، دميتري مدفيديف، إن تدريب بريطانيا عسكريين على أراضٍ أوكرانية يدفع نحو حرب عالمية ثالثة، مؤكدا أن العسكريين البريطانيين سيتحولون إلى أهداف مشروعة عند وصولهم كييف. وأشار مدفيديف إلى أنه في حال تزويد كييف بصواريخ “تاوروس” لضرب روسيا، فإن الهجوم على مصانع إنتاجها الألمانية سيكون متوافقا مع القانون الدولي.
في سياق مواز، أفاد مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، خلال زيارة إلى كييف -اليوم الأحد- أن أوكرانيا بحاجة إلى مزيد من المساعدات العسكرية، ووعد بدعم مستمر من الاتحاد الأوروبي لها. وقال في بيان نُشر على منصة “إكس”، إن “أوكرانيا بحاجة إلى مزيد من الإمكانات، وتحتاج إليها بشكل أسرع”.
وأضاف أنه بحث تقديم “مساعدة عسكرية مستمرة من الاتحاد الأوروبي” خلال أول اجتماع له مع وزير الدفاع الأوكراني رستم عمروف، قائلا، “نعدّ التزامات أمنية طويلة الأمد لأوكرانيا”. وقالت وكالة الدفاع الأوروبية هذا الأسبوع، ردا على أسئلة لرويترز، إن 7 دول من الاتحاد الأوروبي تقدمت بطلبات لشراء ذخيرة، بموجب خطة لإيصال قذائف مدفعية تحتاجها أوكرانيا بشدة، وتجديد المخزونات الغربية المستنفدة.

