المساء اليوم – متابعة:
وصف الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، عبد الإله بنكيران، اتفاقية أوسلو بين إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية بـ”العار”، وأن الشعب الفلسطيني لم يجن من هذه الاتفاقيات سوى “الإهانة والاعتداء على رجاله ونسائه”، داعياً السلطة الفلسطينية لمساندة حماس في هجومها على قوات الاحتلال الإسرائيلي للتكفير، على حد تعبيره، عن “عار اتفاقياتها مع الجانب الإسرائيلي”.
وقال بنكيران في مقطع فيديو، مساء الخميس، “إن اتفاقياتكم مع العدو الصهيوني انتهت ولم يعد ممكنا أن تستمروا فيها في الوقت الذي يبيدون إخوانكم وأطفالكم ونسائكم بدون رحمة”، مضيفاً “لقد بكيت مثل النساء حينما تابعت عملية توقيع هذا الاتفاق بسبب شعوري عند توقيعه بالحكرة، سيما أن إسرائيل لم تف بوعودها”.
وتابع موجها كلامه للسلطة الفلسطينية “ما اقترفتموه فيما سبق هو فوق الكافي وغير مقبول ووصمة عار، ويمكنكم اليوم أن تمحوا هذا الماضي المؤلم بوقوفكم إلى جانب إخوانكم”، مشددا على أن “الهجوم الذي نفذته حماس جاء كرد على السياسة الإسرائيلية التي ظلت تمارسها منذ سنوات ضد الفلسطينيين”.
واعتبر أن ذلك من شأنه “إعادة العزيمة إلى الأمة الإسلامية ودليل على أن المستقبل لن يكون كالماضي”، مدينا “ما تقوم به إسرائيل في قطاع غزة يظهر وجهها الحقيقي البشع حيث أصبحت تحطم البنايات العملاقة التي يسكنها المئات من المدنيين والأبرياء، مع مساندة من الغرب الذي عجز، على حد تعبيره، عن مواجهة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين”.
كما استنكر بنكيران “تخلي” عدد من الدول العربية عن مساندة فلسطين في أزمتها، داعيا إلى دعم الشعب الفلسطيني بجميع الوسائل الممكنة، وفصائل المقاومة الفلسطينية إلى التوحد، مستنكرا في الوقت ذاته وقوف بعض المغاربة والمسلمين إلى جانب قوات الاحتلال الإسرائيلية، واصفا ما قامت به حماس بـ”الانتصار العظيم”.
وأشار إلى أن هذه الأحداث “تذكرنا بأن محاربة إسرائيل ليست أمرا مستحيلا وبأنها لن تدعي بأنها جيش لا يقهر، خاصة عندما يتصدى لها مُقاومون لا يخافون الموت، لاعتقادهم أن الاستشهاد في سبيل الله سيكون خير خاتمة لحياتهم”، كما عاتب الدول الغربية المساندة لإسرائيل قائلا”ستم عادلين وأنتم لا تستحقون بذلك قيادة البشرية ولا أن تسودوا العالم، لأننا نرى أنكم تكيلون بمكيالين”.

