المساء اليوم – متابعة:
أعلن الدولي الفرنسي كريم بنزيمة، نيته رفع دعوى بتهمة الإهانة ضد كل المسؤولين الفرنسيين الذين طالوه بتصريحاتهم الأخيرة، وأكد محامي اللاعب، هيو فيجييه لصحيفة Le Parisien، أن لاعب نادي الاتحاد السعودي، سيقدم على رفع دعاوى بتهمة “التشهير، والإهانة العلنية” ضد المتورطين في الهجوم عليه.
وكان اللاعب قد نشر الأحد في الـ15 أكتوبر الجاري، تغريدة على منصة إكس قال فيها: “صلواتنا لسكان غزة الذين يقعون مرة أخرى ضحايا لهذا القصف الظالم الذي لا يستثني النساء ولا الأطفال”. وأوضح محامي بنزيما “لا يمكننا أن نقبل أن يعتقد أولئك الذين يحكمون أنهم مخولون بالقيام بأي شيء”، وستطال الشكوى، كلًا من فاليري بوايي، ونادين مورانو، بالإضافة لوزير الداخلية دارمانان، وعضو البرلمان الأوروبي فرانك تابيرو الذي انخرط بهذه الحملة ضد اللاعب الجزائري الأصل.
وكانت النائبة في مجلس الشيوخ الفرنسي فاليري بوايي قد طالبت بسحب الجنسية من اللاعب الحائز على الكرة الذهبية عام 2022، اعتبرت القيادية في اليمين الفرنسي والوزيرة السابقة نادين مورانو خلال مقابلة تلفزيونية، أن بنزيما يمثل واحدًا من “أدوات البروباغاندا لحركة حماس”.
لكن التصعيد السياسي الأكبر في وجه بنزيما، جاء على لسان وزير الداخلية الفرنسي جيرالد دارمانان، الذي اعتبر أن للاعب الفرنسي “صلات بجماعة الإخوان المسلمين”، لتستدرك الوزارة وفي وقت لاحق بالقول إن دارمانان استند في كلامه إلى “جملة تصرفات قام بها اللاعب، لكنها لا تسمح بتقديمه إلى المحكمة”.
وهذه ليست المرة الأولى التي يتعرض فيها بنزيما لهذه الهجمات من السياسيين الفرنسيين، لا سيما اليمينيين منهم، فلطالما كان النجم الفرنسي ضحية التصريحات المتطرفة ضده، بعد كل منشور يعبّر خلاله عن انتمائه الديني، ففي شتنبر الماضي، انتقد رئيس حزب “التجمع الوطني” الفرنسي اليميني، جوردان بارديلا، ظهور بنزيما بالزي العربي خلال احتفالات المملكة العربية السعودية بعيدها الوطني، واصفًا إياه بـ”المروج والسفير للإيديولوجيا الإسلامية” قائلًا “إنه صديق سفر العقيدة الإسلامية”.

