المساء اليوم – متابعة:
دعا وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش، اليوم الثلاثاء، لدعم الهجرة الطوعية واستيعاب عرب غزة وتوطينهم في دول العالم، واصفاً ذلك بأنه “حل إنساني ينهي معاناة اليهود والعرب على حد سواء، فقبول اللاجئين من قبل دول العالم بدعم ومساعدة مالية سخية من المجتمع الدولي، بما في ذلك دولة إسرائيل، هو الحل الوحيد الذي سيضع حداً لمعاناة وألم اليهود والعرب على حد سواء”.
وتأتي دعوة سموتريتش ذلك تعليقاً على مقترح قدمه عضوان في الكنيست الإسرائيلي، بـ”قبول الدول الغربية سكان غزة كلاجئين، وإعادة توطينهم”. ووفق جاء في المقترح الذي قدمه المشرعان: فإن إسرائيل “بحاجة إلى عدد من دول العالم لتقاسم مسؤولية استضافة سكان غزة، وحتى لو استقبلت كل دولة ما لا يقل عن 10 آلاف شخص، فإن ذلك سيساعد في تخفيف الأزمة”.
وكتب المشرعان الإسرائيليان، رام بن باراك، وداني دانون، عمود رأي بـThe Wall Street Journal الأميركية، يدعوان فيه الدول الغربية إلى “قبول هذه الفكرة وتوطين أعداد محدودة من الأسر الغزية، التي أعربت عن رغبتها في الانتقال إلى مكان آخر”.
وتعليقاً على هذا “المقترح” قال سموتريتش “أرحب بمبادرة عضوي الكنيست رام بن باراك وداني دانون للهجرة الطوعية لعرب غزة إلى دول العالم”، معتبراً أن “هذا هو الحل الإنساني الصحيح لسكان غزة والمنطقة بأكملها، بعد 75 عاماً من اللجوء والفقر والمخاطر”.
وأضاف “معظم سكان غزة هم الجيل الرابع والخامس من لاجئي (عام) 48، الذين بدلاً من إعادة تأهيلهم منذ فترة طويلة على أساس شخصي وإنساني مثل مئات الملايين من اللاجئين في جميع أنحاء العالم، تم احتجازهم كرهائن بغزة في ظل الفقر”، مؤكداً أن إسرائيل “لن تكون قادرة بعد الآن على تحمل وجود كيان مستقل في غزة، والذي يقوم بطبيعته على كراهية إسرائيل والرغبة في تدميرها”.
وتسعى إسرائيل منذ بداية الحرب على غزة لتهجير سكان غزة نحو صحراء سيناء المصرية، وهو ما قوبل بصمود فلسطيني ورفض عربي لـ”التهجير القسري” لسكان غزة، باعتباره “جريمة حرب”.

