المساء اليوم:
اعتذرت الشيخة موزا بنت ناصر، والدة أمير قطر الشيخ تميم بن حمد، الأربعاء، عن دورها كسفيرة لليونسكو للنوايا الحسنة، احتجاجاً على موقف المنظمة من حرب الاحتلال الإسرائيلي على غزة، حسب ما نشرته وسائل إعلام قطرية.
ويأتي الاعتذار بعد أن فشلت اليونسكو في الاضطلاع بدورها في دعم وإنقاذ وإغاثة أطفال غزة الذين هم أكثر ضحايا القصف الإسرائيلي المتواصل على القطاع، وهو الموقف الذي عبرت عنه الشيخة موزا خلال مشاركتها في قمة عقيلات قادة الدول في إسطنبول.
وقد شغلت الشيخة موزا دور المبعوث الخاص للتعليم الأساسي والعالي لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو) منذ عام 2003، وأطلقت عدة مشاريع بما في ذلك الصندوق الدولي للتعليم العالي في العراق.
الشيخة موزا: إلى متى سيظل المجتمع الدولي متفرجاً؟
وبالتزامن قالت الشيخة موزا بنت ناصر، إن إسرائيل تواصل حالياً هجماتها على قطاع غزة، “متجاهلة كافة أحكام القانون الدولي”، وجاء ذلك في كلمتها، أمام قمة بإسطنبول لعقيلات رؤساء الدول بعنوان “قلب واحد من أجل فلسطين”، وذلك على إثر الحرب المدمرة التي يشنها الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة منذ 40 يوماً.
وأوضحت أن العالم أجمع يرى في الوقت الحالي جرائم القتل إلى جانب الترحيل القسري للشعب الفلسطيني، في انتهاك واضح للقانون الإنساني الدولي، وأضافت أن المجتمع الدولي لا يستطيع إيقاف هذه الجرائم، متسائلة: “إلى متى سيظل المجتمع الدولي متفرجاً؟ وإلى متى ستستمر إسرائيل في هذا؟”، مشيرة إلى أنها تؤيد حل القضايا عبر الحوار، مؤكدة وقوفها ضد الجرائم ضد الإنسانية.
وشددت على ضرورة أن يزيد المجتمع الدولي من ضغوطه بشأن هذه القضية، وأن يوقف الهجمات ضد المستشفيات والمدارس على الأقل، كما أكدت على ضرورة توفير الدعم الدولي للتعليم في الفترة المقبلة، مشيرة إلى أن “قطر مستعدة لذلك أيضاً”.

