المساء اليوم:
أظهر استطلاع رأي جديد، نشرته صحيفة “معاريف” العبرية، انهيارا حادا بشعبية حزب الليكود، الذي يقوده رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، وارتفاع شعبية كتلة “المعسكر الوطني” بزعامة بيني غانتس، إذ وفقا لنتائج الاستطلاع فإنه في حال جرت انتخابات للكنيست الآن، سيحصل “المعسكر الوطني” على 42 مقعدا، فيما تراجع الليكود إلى 17 مقعدا.
ويرفض نتنياهو تحمُّل أي مسؤولة عن تداعيات هجوم حماس على غلاف قطاع غزة يوم الـ7 من أكتوبر الماضي، ويكافح للحفاظ على رئاستَي الحكومة وحزب الليكود، وتشير نتائج الاستطلاع إلى أن 21% من المستطلَعة آراؤهم فضّلوا رئيس جهاز المخابرات “الموساد” السابق يوسي كوهين كخليفة محتمل لرئاسة حزب الليكود، مقابل 13% لوزير العدل الأسبق جدعون ساعر، و12% لوزير الدفاع يوآف غالانت، ثم وزير الاقتصاد نير بركات الذي حصل على 11%.
وأعرب 23% عن عدم تفضيلهم أيّاً من تلك الأسماء، فيما قال 20% منهم إنهم ليس لهم رأي محدَّد. واستناداً إلى الاستطلاع فإن 26% من ناخبي الليكود يفضلون كوهين و26% يفضلون بركات و17% يفضلون غالانت و5% يفضلون ساعر، فيما قال 15% إنهم لا يفضلون أياً منهم، وأجاب 11% بـ”لا أعرف”.
وهذه هي المرة الأولى التي تُستطلَع فيها آراء الإسرائيليين بشأن الخليفة المحتمَل لنتنياهو على رأس حزب الليكود. ويتضح من الاستطلاع أن 29% فقط من الإسرائيليين يعتقدون أن نتنياهو هو الأنسب لرئاسة الحكومة، بمقابل 50% رأوا أن الوزير بالمجلس الحربي بيني غانتس هو الأنسب للمنصب، فيما قال 21% إنهم ليس لهم رأي محدد.
تأتي نتائج الاستطلاع على وقع استمرار تراجع شعبية حزب الليكود في الشارع الإسرائيلي مقابل ارتفاع شعبية حزب “الوحدة الوطنية” برئاسة غانتس. وتوقعت النتائج حصول “الوحدة الوطنية” على 42 مقعداً، لو حصلت انتخابات اليوم، مقابل حصول الليكود على 17 مقعداً من مقاعد الكنيست الـ120.
فيما توقعت حصول حزب “هناك مستقبل” المعارض برئاسة يائير لابيد على 14 مقعداً، وحزب “إسرائيل بيتنا” اليميني المعارض على 8 مقاعد، وحزب “شاس” اليميني الديني على 8 مقاعد، وحزب “يهودوت هتوراه” اليميني الديني على 7 مقاعد.
أما حزب “القوة اليهودية” اليميني المتطرف برئاسة وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير فيحصل على 5 مقاعد، وفق التوقعات، وتحالف القائمة العربية للتغيير والجبهة الديمقراطية على 5 مقاعد، والقائمة العربية الموحدة على 5 مقاعد، وحزب “الصهيونية الدينية” اليميني المتطرف برئاسة وزير المالية بتسلئيل سموتريتش على 4 مقاعد، وحزب “ميرتس” اليساري على 4 مقاعد.
ولفتت “معاريف” إلى أنه بذلك تحصل الأحزاب المشكّلة للحكومة الحالية على 42 مقعداً لو جرت الانتخابات العامة اليوم، فيما تحصل أحزاب المعارضة بما فيها العربية على 78 مقعداً. ويلزم 61 صوتاً على الأقلّ لتشكيل حكومة، لكن لا مؤشرات على إجراء انتخابات جديدة في ظلّ الحرب الدائرة على غزة.
وأشارت الصحيفة إلى أن الاستطلاع أجراه لصالحها مركز دراسات “لازار” (خاص)، وشمل عينة عشوائية من 500 إسرائيلي من اليهود والعرب، وكان هامش الخطأ 4.3%. وتشير التقديرات في الإعلام الإسرائيلي إلى أن انتخابات عامة ستجرى ما بعد الحرب على غزة.

