المساء اليوم:
مرة أخرى يتم الكشف عن عملية غش في زيت الزيتون، حيث أصبحت الكثير من الشبكات تعمد إلى ترويج هذه المادة المغشوشة بسبب هامش الربح الكبير بسبب موجة الغلاء غير المسبوقة التي رفعت أسعار زيت الزيتون إلى معدلات قياسية.
وأوقف أفراد المركز القضائي للدرك الملكي بالفقيه بن صالح، أول أمس الخميس، 3 أشخاص متلبسين بحيازة 10 أطنان من زيت الزيتون المغشوشة داخل مستودع سري بقرية أولاد حسون بجماعة خلفية التابعة للنفوذ الترابي لإقليم الفقيه بن صالح، كانت معدة للبيع بمختلف مناطق الجهة.
وتم وضع الموقوفين الثلاثة رهن تدبير الحراسة النظرية لفائدة البحث الجاري في الموضوع تحت إشراف النيابة العامة بابتدائية الفقيه بن صالح. وتاتي هذه العملية يومين فقط على توقيف شخص آخر بجماعة برادية متلبسا بحيازة أكثر من 5 أطنان من زيت الزيتون المغشوشة، كانت معدة للبيع داخل الأسواق الأسبوعية بمختلف جهات المغرب.
ويقوم هؤلاء بخلط زيت الطبخ بالماء وكذا أوراق أشجار الزيتون ومواد صناعية ملونة من أجل إنتاج سائل مغشوش وتعبئته بشكل تدليسي وبيعه للمستهلكين بأثمان منخفضة عن السعر المعمول به لزيت الزيتون بالمنطقة. وعلى الرغم من وعود حكومية سابقة بمنع تصدير الزيتون ومشتقاته من أجل استقرار الأسعار، إلا أن سعر اللتر الواحد من زيت الزيتون يناهز المائة درهم، مما جعله بعيدا عن متناول شريحة عريضة من المغاربة.
وتحول زيت الزيتون في السنوات الأخيرة إلى مادة غذائية لا غنى عنها للأغلبية الساحقة من المغاربة، الذين كانوا يعتبرونه مادة غذائية متوفرة ورخيصة للتغلب على مصاعب الحياة، قبل أن يتحول زيت الزيتون إلى أحد الأركان المهمة لمصاعب الحياة.

