المساء اليوم:
تشهد المنطقة الحدودية بين لبنان وإسرائيل قصفاً متبادلاً منذ صباح اليوم الثلاثاء، قُتل فيها 4 لبنانيين جراء استهدف إسرائيل سيارة مدنية بين بلدتَي الشعيتية والقليلية جنوب لبنان، فيما أعلنت قناة “الميادين” اللبنانية مقتل صحفيَّيها المراسلة فرح عمر والمصور ربيع المعماري، في غارة إسرائيلية استهدفتهما بمنطقة مثلث طير حرفا جنوبي البلاد، بالإضافة إلى مدني آخر.
كما قُتلت سيدة مسنّة وأصيبت حفيدتها في وقت سابق اليوم، جراء قصف نفذه الطيران الحربي الإسرائيلي استهدف منزلاً مأهولاً في بلدة كفركلا جنوب لبنان، ليرتفع عدد ضحايا القصف الإسرائيلي على جنوب لبنان بذلك إلى 8 ضحايا.
وكانت المدفعية الإسرائيلية قد قصفت مركزاً للجيش اللبناني جنوب البلاد، ما تسبَّب بأضرار كبيرة، دون وقوع إصابات في الأرواح٫ وبحسب وكالة الأنباء الرسمية اللبنانية، “طال القصف المدفعي المعادي )الإسرائيلي) مركزاً للجيش اللبناني في الوزاني (قرية في قضاء مرجعيون بمحافظة النبطية)، ما تسبَّب بأضرار كبيرة، من دون وقوع إصابات”.
يأتي ذلك بعد أن كان “حزب الله” أعلن، الثلاثاء، استهداف منزلاً يتمركز فيه جنود بمستوطنة المطلة الحدودية شمال إسرائيل، مؤكداً تحقيق “إصابات مباشرة”. وما لبث أن أعلن الجيش الإسرائيلي رصده إطلاق 3 قذائف مضادة للدروع من لبنان استهدفت مستوطنة المطلة الحدودية. وكانت صفارات الإنذار دوّت صباح الثلاثاء في عدد من البلدات الحدودية الإسرائيلية “خشية من تسلل قطعة جوية معادية من لبنان نحو شمال البلاد”، وفق ما ذكر الجيش الإسرائيلي في بيان.
ومنذ الـ8 من أكتوبر الماضي، تشهد الحدود بين الجانبين بوتيرة يومية قصفاً متبادلاً ومتقطعاً بين الجيش الإسرائيلي من جهة، و”حزب الله” وفصائل فلسطينية في لبنان من جهة أخرى، ما خلّف قتلى وجرحى على طرفَي الحدود. وتأتي الاشتباكات بين الجانبين في ظل حرب مدمرة يشنها الجيش الإسرائيلي على قطاع غزة منذ الـ7 من أكتوبر، خلّفت آلاف القتلى والجرحى الفلسطينيين.

