المساء اليوم:
في الوقت الذي أعلنت الحكومة برئاسة عزيز أخنوش توصلها إلى اتفاق مع النقابات التعليمية، خلال اجتماع اليوم الإثنين، إلى لإنهاء تجميد العمل بالنظام الأساسي في أفق تعديله وإعادة النظر في مقتضياته وفق المقترحات التي قدمتها النقابات منذ 3 نونبر الجاري، وصف غميمط عبد الله، الكاتب العام الوطني للجامعة الوطنية للتعليم FNE مخرجات الحوار بين الحكومة، والنقابات التعليمية الأكثر تمثيلية بـ”البئيسة”، مشدداً على تشبث النقابات بـ”مواصلة الإضراب”.
وكانت الحكومة قد التزمت في وقت سابق اليوم بإنها ستعيد النظر في تعويضات كافة العاملين في قطاع التعليم، وتوقيف الإقتطاعات من أجور الأساتذة المضربين لمدة شهر، وإعادة النظر في التعويضات وتحسين الدخل لفائدة جميع الفئات العاملة في قطاع التربية الوطنية، بالإضافة إلى تشكيل لجنة يترأسها وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة وتضم كلا الوزير المنتدب المكلف بالميزانية ووزير التشغيل والإدماج الاقتصادي، ستعمل على عقد اجتماعين في كل أسبوع ابتداء من الخميس 30 نونبر الجاري.
لجامعة الوطنية للتعليم “عرض بئيس ولا يشفي الغليل
هذا في الوقت الذي وصف فيه الكاتب العام الوطني للجامعة الوطنية للتعليم FNE غميمط عبد الله، مخرجات الحوار بين الحكومة، والنقابات التعليمية الأكثر تمثيلية بـ”البئيسة”، مؤكداً أن “النتائج المتفق عليها لا تشفي الغليل وتأتي في الحدود الدنيا لمطالب أسرة التعليم، وبالتالي هذه المخرجات تلزم صانعيها والمعركة مستمرة، بل ستتقوى”.
وقال غميميط “اللقاء الذي جاء بعد شهرين من احتجاجات نساء، ورجال التعليم، وبعد احتقان كبير وسط أسرة التعليم، وبعد هدر الزمن التربوي، جاء بعرض بئيس لا يرقى إلى انتظارات نساء، ورجال التعليم، فيما لازالت نساء، ورجال التعليم يطالبون بتفاوض حقيقي ينهي أزمة، ومعاناة هذه الفئة من المجتمع”، مُشدداً أن مطالب الأسرة التعليمية واضحة، من بينها سحب وإلغاء مرسوم النظام الأساسي للتعليم، ونسخه بنظام أساسي جديد يأخذ بعين الاعتبار كل مقترحات نساء، ورجال التعليم.
وتساءل، هل فعلا لدينا حكومة لها هم على قطاع التعليم، حين تقترح يوم الخميس المقبل لتشكيل لجنة، الأمر الذي يظهر أنه هناك أزمة حقيقية، وأن الحكومة لا تتوفر على عروض حقيقية للحل، بل هناك أزمة حقيقية حتى على مستوى النقابات التي تفتقر لآليات التفاوض، |لو كنت بين بينهم لانسحبت من اللقاء، لكن للأسف يتم إقصاؤنا من الحضور، لأننا لن نزكي مطلقا هذا النوع من التفاوضات”.
تجدر الإشارة إلى أن الاجتماع شهد حضور كل من النقابة الوطنية للتعليم، التابعة للفيدرالية الديمقراطية للشغل، كل من الجامعة الحرة للتعليم التابعة للاتحاد العام للشغالين بالمغرب، والجامعة الوطنية للتعليم التابعة للاتحاد المغربي للشغل والنقابة الوطنية للتعليم التابعة للكونفدرالية الديمقراطية للشغل.

