المساء اليوم – متابعات:
كشفت مصادر إعلامية إسرائيلية أن هناك مخططا، تقوده فرنسا، لعقد مؤتمر دولي ضد حركة المقاومة الفلسطينية “حماس”، وأن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يقود حملة مكثفة لهذا الغرض.
ووفق قناة “i 24” الإسرائيلية فإن هذا المخطط يستند إلى تصور تم نسبه إلى المملكة العربية السعودية، ويستند على عملية توفيقية يتم بموجبها تلبية مطالب رئيسية للفلسطينيين، مثل وقف إطلاق النار، وإطلاق المعتقلين في سجون إسرائيل بموازاة الاستجابة للمطالب الإسرائيلية.
وحسب المصادر نفسها فإن الرئيس الفرنسي ماكرون يعمل على الإعداد لمؤتمر لـ”التحالف ضد حماس” حيث من المقرر أن تستضيف باريس الأربعاء المقبل مسؤولين من دول غربية إلى جانب إسرائيل وسط نأي عربي معلن باستثناء حضور بارز للسعودية، حيث جاء أن فكرة التحالف ضد حماس تقوم على رؤية فرنسية سعودية.
وكشفت مصادر مطلعة أن باريس والرياض يعملان على «بلورة رؤية مشتركة لوقف الحرب تحظى بقبول كل الأطراف المعنية والمؤثرة».
ويستند التصور الذي قدّمه السعوديون على «أسس تلبي مطالب رئيسية للفلسطينيين، مثل وقف إطلاق النار، وإطلاق المعتقلين في سجون إسرائيل، وإدخال مساعدات إنسانية للفئات المحتاجة حسب الأولوية، وإتاحة المجال لعلاج الجرحى وتقديم الخدمات الطبية وعودة الخدمات العامة الحيوية، ومباشرة خطط إعادة الإعمار». كما يأخذ في الاعتبار «مطالب الجانب الإسرائيلي»، المتمثل بـ «استسلام القيادات العسكرية والأمنية في حماس، وإطلاق الرهائن الإسرائيليين، ومنع عسكرة غزة مرة أخرى، وفرض حكم محلي وسلطة يمكن التفاهم معها».
وتقوم الرؤية على استضافة دولة ثالثة قيادات حماس العسكرية والأمنية بعد إخراجهم من قطاع غزة، وتقديم ضمانات للعفو عنهم. كما تم الحديث عن ضرورات الواقعية التي تقود على طلب إطلاق سراح 5000 سجين فلسطيني فقط من السجون الإسرائيلية، وليس 10000 كما تريد حماس.

