المساء اليوم – متابعة:
اعترف وزير التعليم العالي والبحث العلمي عبد اللطيف ميراوي بوجود “خصاص كبير في أسرّة الأحياء الجامعية”، هذا وكانت لجنة برلمانية قد قامت بمهمة استطلاعية مؤقتة بالأحياء الجامعية بوجدة و فاس ومراكش والدارالبيضاء، حيث وقفت على الوضعية المزرية التي تعيشها بسبب الاكتظاظ وقدم البنايات.
ميراوي أعلن أثناء جوابه عن سؤال بمجلس النواب، الإثنين، حول الطاقة الاستيعابية للأحياء الجامعية، اللجوء إلى فاعلين آخرين من أجل سد الخصاص، قائلاً إن الزيادة في عدد الأسرة كل سنة لا تتعدى 7 آلاف سرير، لذلك فالحكومة ستحتاج إلى 20 سنة لزيادة 140 ألف سرير في الأحياء الجامعية.
وأوضح أن البرنامج الحكومي الذي يهدف إلى تحقيق رقم 300 ألف سرير في أفق 2030، لا يمكن تحقيقة، مما يقتضي الاستعانة بالجماعات الترابية، ممثلة في مجالس الجهات والأقاليم، إضافة إلى الفاعلين الخواص والعموميين، داعياً رؤساء الجهات والجماعات والأقاليم، من أجل المساهمة في حل هذا المشكل الذي تواجهه الجامعة، وللمساهمة إيجابا في تحسين شروط التعليم للكثير من الطلبة.
وكانت اللجنة البرلمانية قد قدمت تقريرها لمكتب مجلس النواب، اقترحت فيه لتجاوز الاشكالات التي تعيشها الأحياء الجامعية عقد شراكات بين وزارة التعليم والجماعات الترابية وشركات القطاع الخاص وتخصيص موارد مالية كافية لتلبية الطلب المتزايد كل سنة على الأحياء الجامعية.
الجدير بالذكر، أن العديد من الطلبة تقدموا بشكايات عن تمييز في الحصول على الخدمات داخل فضاءات الأحياء الجامعية، في ظل غياب أبسط الشروط الضرورية من ماء ساخن وتغذية، فيما أصبح الحصول على سرير داخل الأحياء الجامعية، “أمراً شبه مستحيل”، مما يدفع العديد من الطلبة إلى البحث عن منازل بالمدن التي يدرسنا فيها وفق ميزانيتهم، والتي عادة ما تكون في الأحياء الهامشية، خصوصا في المدن الكبرى.

