المساء اليوم – متابعات:
في الوقت الذي انطلقت الثلاثاء في مراكش لقاءات ثنائية جمعت وزير الشؤون الخارجية المغربي ناصر بوريطة مع عدد من وزراء الخارجية العرب، على هامش أعمال النسخة السادسة من منتدى التعاون (روسيا- العالم العربي)، فإن الجزائر قررت مقاطعة المنتدى من دون إبداء موقف رسمي، على الرغم من العلاقات الجيدة التي تجمع الجزائر بموسكو.
ويعتبر المنتدى فرصة لتعزيز العلاقات الاقتصادية الروسية العربية، حيث تعول موسكو على علاقاتها العربية لتعويض التوتر الذي يطبع علاقتها بأوروبا والولايات المتحدة الأمريكية بفعل تدخلها العسكري في أوكرانيا.
ويجتمع في مدينة مراكش وفود عدد من الدول العربية التي تطمح إلى توطيد العلاقات العربية الروسية في المجالات الاقتصادية والثقافية.
واختارت الجزائر الغياب عن هذا المنتدى على الرغم من أنها عقدت مؤخرا صفقات عسكرية ضخمة مع روسيا، بالإضافة إلى اتفاقيات تجارية مختلفة، بينما قالت مصادر من المنتدى إن غياب الجزائر لا يترك أي تأثير على سير المنتدى وجدول أعماله.
وحضر المنتدى وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الذي يترأس وفد بلاده المشارك في المنتدى لمناقشة التعاون مع عدد من الدول العربية، على رأسها المغرب الذي يرأس الدورة الحالية لمجلس الجامعة على المستوى الوزاري.

